«الجزيرة» - الرياضة:
بعد فوز المنتخب الإسباني بكأس العالم 2026 أول أمس استعرض موقع فيفا على الإنترنت الأرقام المميزة لكل من: باو كوبارسي، ومارك كوكوريا، وميكيل أويارزابال، ورودري، وأوناي سيمون، وفيران توريس، ولامين يامال.. وجاء التقرير الإحصائي كما يأتي:
790
أكمل رودري بشكل مذهل 790 تمريرة ناجحة، محطماً رقمه القياسي الشخصي كأكثر لاعب تمريراً للكرات في تاريخ كأس العالم FIFA؛ وكان لاعب الوسط قد قدم 638 تمريرة ناجحة في بطولة قطر 2022 ليحطم الرقم السابق الذي سجله تشافي في جنوب إفريقيا 2010 (599 تمريرة)؛ وكان أقرب ملاحقي رودري في أمريكا الشمالية هما باو كوبارسي (668 تمريرة) وإيميرك لابورتي (618 تمريرة).
750
خاض مدافعا إسبانيا مارك كوكوريا وباو كوبارسي 750 دقيقة، وهما الأكثر مشاركة مناصفةً مع لاعب وسط الأرجنتين أليكسيس ماك أليستر.
58
استعاد ميكيل أويارزابال الكرة في 58 مناسبة، أكثر من أي لاعب آخر في البطولة؛ وجاء المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً متبوعاً بزميله في منتخب إسبانيا بيدري والمغربي نائل العيناوي (كل منهما 51 مرة)؛ بينما كان داني أولمو الأكثر تطبيقاً للضغط الدفاعي (305 مرات).
38
بفوز إسبانيا على ملعب نيويورك نيوجيرسي أصبح المنتخب بلا هزيمة في 38 مباراة متتالية وهو رقم قياسي عالمي جديد؛ فمنذ الخسارة 1-0 أمام كولومبيا في مارس 2024، حققت كتيبة لاروخا الفوز في 29 مباراة وتعادلت في تسع؛ وكان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم إيطاليا بـ 37 مباراة بدون هزيمة من 2018 حتى 2021.
35
أكمل لامين يامال أكبر عدد من المراوغات الناجحة في هذه البطولة (35 مراوغة)؛ وجاء بعده الفرنسي كيليان مبابي (28)، والأرجنتيني ليونيل ميسي (25)، والبرازيلي فينيسيوس جونيور (23)، والبلجيكي جيريمي دوكو (21)؛ ويحتفظ دييغو مارادونا بالرقم القياسي لأكثر من راوغ بنجاح في نسخة واحدة (53 مراوغة في نسخة المكسيك 1986)، بينما يمتلك ميسي الرقم الأفضل في القرن الحالي (46 مراوغة في بطولة البرازيل 2014).
19
أصبح لامين يامال، في عمر 19 عاماً وستة أيام، رابع أصغر لاعب يتوج بالبطولة (مناصفةً) في التاريخ؛ ويسبقه فقط المدافع الإيطالي جوزيبي بيرغومي (18 عاماً) والبرازيليان بيليه ورونالدو (17 عاماً) كانوا أصغر منه؛ وكان بيرغومي يلقب بـ «الخال» لأنه، ورغم صغر سنه، كان يمتلك شارباً كثيفاً! بينما حل باو كوبارسي، في سن 19 عاماً و178 يوماً، في المركز السابع في القائمة، متقدماً بمركز واحد على كيليان مبابي.
14
سجلت إسبانيا 14 هدفاً في هذه النهائيات؛ وهو ما يزيد بهدفين على أفضل رقم قياسي شخصي لها في البطولة والذي تحقق بإلهام من إيميليانو بوتراغينيو عام 1986، وبأربعة أهداف أكثر مما سجلته في حملة تتويجها باللقب عام 2010.
7
شقت إسبانيا طريقها نحو اللقب بتحقيق سبع انتصارات متتالية؛ فقط البرازيل، بـ 11 انتصاراً متتالياً من 2002 لـ 2006، حققت سلسلة انتصارات متتالية أطول.
6
حافظ أوناي سيمون على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل ثماني، وهو أعلى رقم يُسجل في نسخة واحدة من البطولة؛ وكان الرقم القياسي السابق هو خمس مباريات، ومسجلاً باسم الهولندي يان يونغبلويد عام 1974، والإيطالي والتر زينغا عام 1990، والبرازيلي تافاريل عام 1994، والفرنسي فابيان بارتيز عام 1998، والألماني أوليفر كان عام 2002، والإيطالي جيانلويجي بوفون عام 2006، والإسباني إيكر كاسياس عام 2010؛ وحقق سيمون، الذي لم تستقبل شباكه أي هدف في آخر ظهور له في قطر 2022، رقماً قياسياً جديداً في عدم استقبال الأهداف بالبطولة: 650 دقيقة متتالية حتى استقبلت شباكه أخيراً هدفاً بتسديدة البلجيكي شارل دي كيتيلير في ربع النهائي؛ وكان الإيطالي والتر زينغا يحتفظ بالرقم القياسي بـ 517 دقيقة.
5
سجل ميكيل أويارزابال خمسة أهداف في هذه البطولة، ليعادل الرقم القياسي الإسباني في نسخة واحدة من البطولة؛ علماً بأن بوتراغينيو كان قد سجل خمسة أهداف في بطولة المكسيك 1986، وسار ديفيد فيا على الخطى ذاتها في نسخة جنوب إفريقيا 2010.
2
بات فيران توريس ثاني بديل يسجل هدف الفوز في النهائي بعد ماريو غوتزه مع ألمانيا عام 2014؛ وإجمالاً، كان ابن مدينة فالنسيا هو خامس لاعب يخرج من مقاعد البدلاء ليسجل في المباراة النهائية، حيث سبق للهولندي ديك نانينغا، والإيطالي أليساندرو ألتوبيلي، والألماني رودي فولر تحقيق ذلك، والمثير للدهشة أن أربعة منهم سجلوا ضد الأرجنتين.
1
استقبلت إسبانيا هدفاً واحداً فقط، وهو أقل عدد من الأهداف تستقبله شباك بطل طوال مشوار التتويج بالبطولة الأكبر على مسرح كرة القدم؛ حيث استقبلت فرنسا عام 1998، وإيطاليا عام 2006، وإسبانيا نفسها عام 2010 هدفين.