* ميزة مهمة اكتسبها الهلال بعد تولي الإدارة الرياضية الأجنبية مهام عملها، فالتحركات والمفاوضات والصفقات الأجنبية أصبحت تتم بهدوء وصمت ودون تسريبات!
* * *
* إذا نجحت المساعي الهلالية لضم اللاعب الهولندي الدولي كريسينسيو سامرفيل (24) سنة، فسيكون الهلال قد كسب موهبة كروية عالمية متميزة. في مركز الجناح الأيسر الذي يغيب عنه كابتن الفريق سالم الدوسري لأكثر من شهرين للإصابة. كما يجيد اللعب في جميع مراكز الهجوم. لقدراته وإمكاناته الفنية والمهارية العالية.
* * *
* الحكم الإنجليزي الدولي أنتوني تايلور الذي اعتزل التحكيم بعد مشاركته في كأس العالم 2026، هو أحد أبرز حكام إنجلترا، وفي العالم، حبذا لو توجه الاتحاد السعودي لكرة القدم للاستفادة منه واستقطابه للعمل في لجنة الحكام.
* * *
* رحيل البرازيلي الدولي فابينهو عن الاتحاد جاء بعد رحيل العملاق الفرنسي كانتي منتصف الموسم الماضي، وهذا سيترك فراغاً كبيرا وسط الفريق الاتحادي، ولن يكون تعويض هذين اللاعبين بالأمر السهل. وسيزيد من معاناة الفريق بطء العمل في الفريق الاتحادي من جانب المدير الرياضي والرئيس التنفيذي.
* * *
* رحيل حارس النصر بينتو ستكون عواقبه وخيمة على الفريق في ظل رغبة المدرب بالاستفادة من خانته الأجنبية لاستقطاب لاعب في وسط الملعب. وإذا رحل الحارس فعلاً فستكون شباك النصر في مرمى الخطر من قبل الفرق الأخرى، وبالذات المنافسة التي تملك مهاجمين مرعبين كالهلال والأهلي والقادسية.
* * *
* تقدم منتخبنا ثلاثة مراكز في تصنيف الفيفا، بعد كأس العالم وأصبح في المركز (58)، ولكنه يبقى مركزاً متأخراً ولا يليق باسم الكرة السعودية وتاريخها.