محمد لويفي الجهني
احتفل أهالي منطقة تبوك الشمال في ليلة الخميس الونيس بالورد وبالفرح والسعادة الغامرة الاستثنائية النابعة من القلب بابتسامات سعادة عمت الجميع بكل أطيافهم وظهرت على الوجوة المحبة بأبتسامات فرحة غامرة وكأنها فرحة عيد شاملة وعامة للجميع، ومشاهدها لامثيل لها في حفل الأهالي بسلامة أمير منطقة تبوك.
فهناك مثلا من جادت قريحته بقصيدة شعرية بالفصحى أو بالنبطي أو الكسرة الشعرية الساحلية أو بالكلمات والشيلات والرفيحي والمقطوف والزريبي والدحية والعرضة السعودية، الكل قدم ما لديه وفرح على طريقته وأسلوبه احتفاء بسلامة أمير منطقة تبوك المحبوب ونتيجة لذلك اكتظ مركز الأمير سلطان الحضاري بالأهالي، وكذلك وثقت وسائل التواصل الاجتماعي الاحتفال والفرحة حتى الأفراح التي تكثر في أيام الإجازة الصيفية في القاعات وقصور الأفراح تحولت الي شيلات وأحتفاء فرح في حب أمير المنطقة الأمير فهد بن سلطان (حفظه الله) وعودته بالسلامة.
وهذا المشهد الاستثنائي يجسد أسمى معاني الوفاء والولاء، ويرسم لوحة وطنية فريدة تترجم عمق التلاحم والترابط بين القيادة والشعب؛ فعودة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، سالماً معافى إلى أرض الوطن بعد رحلته العلاجية، لم تكن مجرد عودة عادية، بل كانت تظاهرة حب عفوية غمرت قلوب أهالي تبوك بالفرح والبهجة. وبمشاعر فياضة واستقبال حاشد.
فمنذ اللحظات الأولى لإعلان عودة «أميرنا المحبوب»، توشحت تبوك ومحافظاتها ومراكزها بثوب الفرح، وخرج الأهالي، شيوخاً وشباباً وأطفالاً، للتعبير عن مشاعرهم الصادقة التي نبعت من قلوب محبة ومحبه للأمير الذي أفنى عقوداً من عمره في خدمة المنطقة وإنسانها وأهلها وشاركهم في أفراحهم وأتراحهم حتى أكاد أجزم أنه يعرفهم جميعا لأنهم كلهم محبون للأمير والناس شهداء الله في أرضه.
لذلك هذه العلاقة التي تربط أمير تبوك بأهالي المنطقة ليست مجرد علاقة مسؤول بمواطنين، بل هي علاقة أب بأبنائه، وقائد بمحبيه وكل هذا وأكثر شكل وخلق هذا التلاحم «الغير الطبيعي» والمميز نتيجة عمله بحب واخلاص وتميز وطور المنطقة ومحافظاتها في كل مجالاتها وهذه الإنجازات المميزة جعلت من الأمير رمزاً حياً للتواضع والعطاء والتميز والحب والتقدير والإدارة والقيادة.
وأخيراً، هذا الحفل المميز في يوم الأربعاء وليلة الخميس لأمير منطقة تبوك والاستثنائي والعفوي يثبت للعالم أجمع أن قوة بلادنا تكمن في هذا الترابط الوثيق والتلاحم والحب بين القيادة والمواطن وهذا هو السد المنيع أمام كل التحديات وليس له مثيل في كل الكون بمثل هذا الحب الوجداني والاستثنائي والذي ظهر جليا في أستقبال أمير منطقة تبوك ومستنداً إلى هذا الحب الكبير والدعم والولاء المطلق من أبناء منطقة تبوك الأوفياء في حب الأمير المحبوب وقيادة وطننا الغالي.
وفي الختام.. حمداً لله على سلامتكم يا سمو الأمير، وأدام الله عليكم الصحة والعافية، وحفظ الله تبوك وأهلها ووطننا كافة وساكنيه تحت ظل قيادتنا الحكيمة حفظها الله وأدام علينا نعمة الرخاء والسلام وجودة الحياة والأمن والأمان والاستقرار.