محمد لويفي الجهني
نحن السعوديين نحب اليمن، وهم كذلك يبادلوننا المحبة فبيننا الجغرافيا والتاريخ وعلاقات قوية ومتجذرة في كافة المجالات الاجتماعية، والاقتصادية وغيرها وبناءً على ذلك فإنه لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نكون خصوماً للشعب اليمني الشقيق.
ولكن انطلاقاً من المصالح المشتركة، ومن مسؤوليتنا التاريخية تجاه أمن المنطقة، فإننا نساند الشرعية اليمنية.
وهدفنا من هذه المساندة واضح وهو حماية مقدرات البلاد اليمنية، وصون سيادة الشعب اليمني، ومنع ارتهان قراره لميليشيات انقلابية تعمل كأداة لتنفيذ أجندات خارجية.
لذلك والأكيد أننا نرفض رفضاً قاطعاً تحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمننا وأمن المنطقة أو إلى ساحة تستغل من الأجندة الخارجية لنهب خيراته والإضرار بأمن جيرانه وزعزعة استقرار الملاحة الدولية.
ومن هذا المبدأ الإنسانيّ وتنفيذا للحقوق والأهداف والواجبات الوطنية للمملكة العربية السعودية ولحماية أمنها الوطني وأمن دول الجوار وتأمين المعابر المائية والتجارة الإقليمية في البحر الأحمر وباب المندب وتحقيق استقرار اليمن وصون وحدة أراضيه وضمان عدم ارتهان مقدرات اليمن وخيراته لقوى خارجية، عبر أدوات المليشيات العدوانية التي تعمل لمصلحة جهات خارجية ووفق أجندة تصدير ثورة هدامة تهدف للفوضى وزعزعة الاستقرار.
لذلك ومن أجل ذلك تعمل السعودية لضمان ذلك واستقرار أمنها لأن هدفها الأمن والأمان والاستقرار والسلم. والسلام الوطني والخليجي والعربي والإقليمي والعالمي الدولي وتستمر حتى يعم السلام والرخاء وجودة الحياة في كل أرجاء الدنيا المعمورة.
لذلك ومن أجل السلام والاستقرار والوصول لجودة حياة مستدامة لا يهمنا أي تهديد في سبيل ذلك، فقدراتنا تفوق الجميع وهدفنا واضح وهو السلام مهما ضلل الإعلام المعادي ذلك فنحن نحب اليمن وأهله، وأمن اليمن من أمن السعودية، ومصيرنا واحد مهما فعلت أو قال أعداء السلام والاستقرار من الثوريين الموجهين من الغير يصرفونهم كما يريدون.
ومهما قالوا فنحن السعوديين مع اليمن الموحد المستقر ومع أهله الكرام في بناء دولتهم المستقرة والتي تعمل لصالح اليمن واليمنيين، وليس لصالح إيران وأجندتها من الحوثيين المأجورين لصالح المشروع الصفوي الهدام.
وأخيراً فنحن فخورون بما تقوم بلادنا وقيادتها الحكيمة من دعم وحماية ومساندة لليمن الشقيق.
حفظ الله قيادتنا الحكيمة ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وأدام عزّها وهيبتها وقوتها.