إبراهيم بن سعد الماجد
عندما يكون الطموح يعانق السماء، كما هو طموح عرّاب رؤية المملكة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- فإن النتائج لابد وأن تكون مبهرة.
أعلنت جمعية سماء للإبداع والابتكار ببريدة عن هاكثون (إبداعثون 2026)، هذا الهاكثون النوعي الذي جاء ليلبي طموحات شباب وفتيات وطننا الغالي الزاخر بالمبدعين والمبدعات.
جاء الإعلان عن هذا السباق لثلاثة مسارات هي:
- الحلول المالية الإسلامية.
* المدن الذكية والروبوتات.
* حلول الزراعة المعززة بالذكاء الاصطناعي.
مسارات ثلاثة تحاكي حاجة المجتمع، وتتناغم مع رؤية بلادنا الداعمة للبحث والابتكار، حيث تم إنشاء هيئة معنية بذلك، هي هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، هذه الهيئة التي تتمتع بشخصيتها الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس الوزراء، وتتولى الاختصاصات المتعلقة بدعم وتشجيع قطاع البحث والتطوير والابتكار، وتنسيق نشاطات المؤسسات ومراكز البحوث العلمية، واقتراح السياسات والتشريعات والتنظيمات وتقديم التمويل المتصلة بالقطاع.
ليكون هذا الهاكثون الذي لقي الدعم والتشجيع من الهيئة منذ الحظة الأولى وحتى إعلان نتائجه.
سعدت بأن أكون أحد أعضاء هذه الجمعية الرائدة منذ انطلاقتها، فكان اطلاعي اللحظي على ما تقوم به من جهود كبيرة دون ضجيج إعلامي، ولكن عبر إنجازات محلية ودولية سُجّلت باسم المملكة في المحافل الدولية.
رئيس مجلس إدارة الجمعية أحمد بن عبد الله التويجري قال: إن خطط الجمعية الحالية والمستقبلية مواكبة لتطلعات القيادة، ملبية لحاجات المجتمع، ومبرزة لإبداعات شبابنا وفتياتنا، ونسعى للرقي بمخرجات أعمالنا بما يحقق أعلى درجات الإبداع، وبما يخدم فئة المبدعين والمخترعين.
شريك النجاح -بنك الجزيرة- ممثلاً في الدكتور فهد العليان أكد باستمرارية مشاركة البنك للجمعية، لتحقق طموحاتها واصفاً الجمعية بأنها (ولدت واقفة)
450 شاب وفتاة تقدموا وكانت التصفية 139 مشاركاً نالوا شرف المحاولة عبر تنافس 47 فريقا مكونا من 139 مشاركا ومشاركة في 3 مسارات رئيسية، لتكون النتيجة تأهل 12 فريقاً للمرحلة النهائية.
إن ما يلقاه أبناؤنا وبناتنا من دعم وتشجيع من لدن القيادة ممثلة في سمو ولي العهد الداعم لكل طموحات شبابنا هو ما جعل الجمعية تنطلق كأول جمعية على مستوى المملكة بكل قوة وثبات، محققة هذه الإنجازات، وبدعم من هيئة تنمية الابداع والابتكار التي باتت جهودها واضحة للعيان في كافة المناشط العلمية والابداعية في كافة أنحاء الوطن.
سماء للإبداع والابتكار ومن خلال مجلس إدارتها وأعضائها الفاعلين والمتفاعلين من كافة القطاعات وخاصة أساتذة جامعة القصيم تخط خطوات واثقة ومدروسة نحو الهدف المرسوم، وما هذه الاستحقاقات التي حصل عليها أبناء وبنات الجمعية في المحافل الدولية إلا جزء يسير من هذا الطموح الكبير.
حقيقة نحن فخورون بهذه الجمعية وما حققته من نتائج رغم قصر عمرها الذي لم يبلغ الأربع سنوات.
في خطط الجمعية الكثير من المشاريع والأفكار التي ستكون بإذن الله مبهرة ومبهجة للجميع، بدعم الجهات المعنية والرجال المخلصين.