عبده الأسمري
** عندما يستقر «اليقين» في عمق النفس الإنسانية تتجلى «الأمنيات» في أبهى صورها وتتشكل «ثمار» الحقائق أمام مرأى «الواقع»..
** الاقتراب من «خصوصيات» الآخرين سلوك خارج إطار» الذوق» وبمنأى عن مساحة «الرقي» لذا فإن الاهتمام بالذات مقدم على مراقبة «شؤون» الغير بحثاً عن سرور قد يتجه إلى «الحسد» المؤلم أو سوء يوظف «الشماتة» البغيضة»!
** الأديب الحقيقي هو من يعرف أدواته وإمكانياته ويتيقن بمواهبه ومهاراته أم القادمون على «أجنحة» التطبيل فهم المتخصصون في كل شيء سواء شعراً أم قصة أم رواية بل وقد يجيدون «النقد» ووصل الأمر ببعضهم ليوصف نفسه بكاتب «رأي» ومدرب.. لذا فنحن في زمن اختلطت فيه معايير «التصنيف» وامتزجت فيه مقاييس «المسميات»..
** التعليم وجه «التربية» الأصيل لذا فإن منهجيات «التدريس» تتطلب توظيف المنهج في مساراته «النظرية والتطبيقية» مع ضرورة امتزاجه بسلوك «المعلم» النبيل الباحث عن «بصمات» على صفحات الأثر في التوجيه والاقتداء والمسالك والمدارك..
** الباحثون عن «المشاهدات» ماكثون في مدارات «الغرابة» وراكضون خلف دروب «التصنع» وماضون نحو دوائر «السفه» في مشاركات تثير «الاستغراب» وتستدعي «الدراسة» وتقتضي «الحلول» فما نراه بات جزءاً من حياة «غير سوية» نزعت من «السلوك» طمأنينة الثبات وسكينة المسلك..
** تتشبث «الذاكرة» بمقومات «الفرح» في زمن مضى وتستدعي مقامات «البهجة» وفق بحث «مستديم» وسط حياة «متغيرة» يختلط فيه «السرور» بشوائب «الظهور» وتمتزج فيه دواعي «الاعتزاز» بمساعي «الحضور» وسط غياب «حقيقي» لجوهر «الاحتفاء» من الداخل في ظل تحول «المحفل» إلى أمر معلن بإسراف يخفي «معايشة» اللحظة في إطارات من «الدهشة» ومسارات من «الجمال».
** الكتابة.. وجه المعرفة الأصيل الذي يعيد روح «التعلم» إلى سيرتها الأولى من خلال رصد «الشعور» وتحويل «الأفكار» إلى دهشة تنطقها الحروف وتستنطقها الكلمات وتحتفي بها «العبارة» وتوظفها المهارة في فضاءات من «الجدارة» أمام مرأى «التعبير».
** القراءة غذاء «العقل» التي تجعل «الروح» حاضرة بثبات معرفي وناضرة في إثبات ثقافي أمام تحولات «الجمود» البشري الذي بات يقرأ «المعلومة» من اتجاهات «متباينة» فيتحول إلى باحث عن «الصدق» ولاهث خلف «الواقع» ومتجهاً نحو «الحق» في ظل «مسارات» تأتي بالمعارف في قوالب «جامدة» صنعت من عجين «التقنية» ومن محركات «البحث» التي تنتج «الجاهز» ولكنها لا تحتاط بالأمانة ولا تعترف بالإخلاص في صناعة «المعرفة» وفق أصول الثبات وفصول الإثبات.