عبدالعزيز صالح الصالح
تُعدُّ المعرفة على كافَّة الأمور من الأسس الْعُلْيَا والسَّامية لتطور المرء في هذه الحياة، فإن صناعة المعرفة لم تعد خياراً لكل إنسان مِّنَّا، بل أصبحت ضرورة ملحة في ظل ثورة المعرفة التي أرست مجتمع المعرفة الحديث، بل يظل الإنسان لديه الخيار، أمَّا أن يدخل هذا المجتمع أو أن يبقى في الشتات. وبعد هذا تنعدم لديه فلسفة التكوين الأساسية للصناعة الفكريَّة والبناء المعرفي بحيث تغدو الأفكار جسداً حياً ومثالاً بارزاً، يتحلَّى بروح الحياة والواقع الملموس في حياة النَّاس.
ومن خلال تلك العنوان أريد إيجاد رسالة مختصرة لكل قارئ ومطلع إياكم ومبادئ الفشل فإنه محطم للطموح فكل إنسان في داخله طاقة وحيوية ونشاط ولكن العقبة في ذلك أننا أحياناً مع الأسف الشديد ننظر إلى الأمور بعين صغيرة وأنهَّا هي المطاف الأخير لإنهاء حياتنا بكل يسر وسهولة ويردَّد كل واحد مِّنَّا هذه الكلمة التي تعد قاسية في نظر الكثير والكثير. أنا فاشل – فالفشل له مبادئ في هذه الحياة ولكن يجب على كل فرد أن يتمهل ويصبر حتى يتمكن بعد الله من إيجاد الحل السليم! يقول الحق تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} سورة آل عمران آية (200).
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} سوُرة البقرة آية (152).
فهناك خطوات عدَّة إذا اتبعها المرء وسار على مبادئه أصبح أنجح النَّاس أولاً وثانياً، لا بد من شحن الهمم دائماً. وثالثاً، وضع الأهداف أمام عينيك. ورابعاً، نظم وقتك من خلال جداول المواعيد. خامساً، اجعل شعارك في هذه الحياة الأمل في غد مشرق. سادساً، ابتسم دائماً في أوجه الآخرين وعاملهم كما تحب أن يعاملوك. سابعاً، حاول أن تناقش الآخرين بأسلوب جميل حتى توسع دائرة الحوار والنَّقَّاش لديك. ثامناً، حاول أن تنجز عملك في الوقت المحدد. تاسعاً، ردد عبارات النجاح والتفوق، في كل وقت وحين، ثم انظر بعين ثاقبة إلى المستقبل وحاول أن تضع أهدافا تسعى إلى تحقيقها في المستقبل.