إبراهيم بن سليمان البلوي
قطعت المملكة العربية السعودية خطوات كبيرة في إنشاء شبكات السكك الحديدية، وأثبتت هذه المشاريع نجاحها في ربط عدد من المدن، وتوفير وسيلة نقل عصرية وآمنة واقتصادية، لذا فإننا نعيش في بلد العز والتنمية المتلاحقة والمتسارعة على طموحات ما تلبث طويلاً إلا ويتم تحقيقها، فتتحول الطموحات والأمنيات إلى واقع ملموس على الأرض، ومن هذه الطموحات التي نطمح إلى تحقيقها -بإذن الله- قريباً الحاجة إلى إنشاء خط سكة حديد للشمال الغربي مروراً بمدن الساحل الغربي.
إن إنشاء خط سكة حديد يمتد من شمال المملكة طريف والجوف مروراً بمنطقة تبوك ومدن الساحل الغربي وصولاً إلى ثول (محطة قطار الحرمين) ليس مجرد مشروع نقل، بل مشروع تنموي متكامل سيغيّر خارطة الحركة والسياحة والاستثمار في هذه المنطقة الواعدة.
فهو سيختصر ساعات السفر، ويعزز السلامة المرورية، ويخفف الضغط على الطرق، ويفتح آفاقاً اقتصادية وسياحية جديدة، ويمنح المواطنين والمقيمين خياراً أكثر راحة وكفاءة.
إن مدن الساحل الغربي بحاجة ماسة إلى شبكة سكة حديد لذا فإن هذا المشروع الحيوي مطلب تنموي ينسجم مع طموحات رؤية المملكة 2030، ويواكب ما تشهده بلادنا من مشاريع نوعية غير مسبوقة، ويخدم أهالي هذه المدن، ويخدم المشاريع العملاقة التي يتم تنفيذها ومنها مشروع نيوم وآمالا والبحر الأحمر وغيرها من مشاريع التنمية العملاقة التي تحظى بها مناطق المملكة.
الأمل كبير بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الدعم الكبير للقيادة الرشيدة – أعزها الله - التي تولي اهتماماً بالغاً بتحقيق التنمية في كل جزء من بلادنا بكافة المجالات.