عبدالله سعد الغانم
سرَّني ما رأيته عبر وسائل الإعلام من اتفاق بين وطني الغالي ودولتي تركيا
وباكستان في مكة المكرمة تحت مسمى «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»
فجادت القريحة بهذه القصيدة تعبيرًا وإكباراً:
وعند البيتِ قد تمَّ اتفاقُ
إخاءٌ فيه وازدهر الوِفاقُ
تجمَّع قادةٌ والعزُّ فيهم
بهم يشتدُّ صفٌّ والوِثاقُ
دفاعًا عن أراضيهم أشادوا
لهم صرحَ التلاحمِ لا يُحاقُ
أرادوا الأمنَ قد راموا سلامًا
لأهلِ الأرضِ فازدان اتفاقُ
دعاهم خادمُ الحرمينِ حُبَّاً
لأرضِ الخيرِ طاب بها انطلاقُ
وقاد أميرُنا الأمرَ اقتدارًا
فطاب الجمعُ زان به اتساقُ
إلهي فلتباركْ في اجتماعٍ
بهِ عزٌّ لأمتنا يُساقُ
وعنَّا أبعدِ الأشرارَ ربي
عسى يبقى بدارهمُ الشِّقاقُ