خالد سليمان العطاالله
اتفاقٌ عنوانه القوة والوحدة والتعاون، ورسالةٌ تليق بمكانة بلادنا الغالية ودورها القيادي في جمع الكلمة وتعزيز الأمن والاستقرار، وفي المشهد قائدٌ استثنائي، صاحب رؤيةٌ بعيدة، وحضورٌ قوي، وقرارٌ يصنع للمملكة مكانًا يليق بها بين الأمم، فهنيئاً لنا بسمو ولي عهدنا سمو الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله وأعزه ونصره-. فمن مهبط الوحي ومهد الرسالة تم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهوريتّي باكستان وتركيا والتي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم، لتعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر، هذه الاتفاقية تعتبر رسالة حكمةٍ وقوة صاغها ولي عهدنا القوي الأمين -حفظه الله ورعاه-.
حفظ الله المملكة وقيادتها، وأدام عليها عزّها وأمنها ووحدتها، وسدّد خطى ولي عهدها نحو مستقبلٍ أعظم، ونسأل الله أن يحفظ قائدنا ووالدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين، ويمتعه بالصحة والعافية، وأدام عز ورخاء بلادنا وأمنها وأمانها ورغد عيشها.