عبدالعزيز بن سعود المتعب
تعوّدت أن أنقل عبر عمودي في صفحة الأدب الشعبي في صحيفة الجزيرة ما يدور في الصالونات الأدبية حول الشعر الشعبي، من ذلك قبل أيام بوجود بعض الشعراء والإعلاميين والمثقفين كان أحد الأصوات يبدي تذمره من تهافت أسماء عديدة على بعض التواصل الاجتماعي حتى قال بعفويته البسيطة (بذّونا ودبلوا كبودنا) لا شعر حقيقي ولا فكر متميز ولا ثقافة عالية تضيف لتمرحل القصيدة الشعبية كما ينبغي كل ما هنالك (توك هنا)، (وسناب هناك) وتلميع للذات باسم البحث عن النجومية وإن غابت مقوماتها وأسس حضورها المنهجية بينما صوت آخر -متفائل- قال كل هذه الجعجعة التي ترون زوبعة في فنجان وغمامة صيف لا تلبث أن تنقشع أو كما يقولون (طفّه وركوب موجة ضوء جديد) ولا يصح إلاّ الصحيح الاحتكام هو للقصيدة المتميزة طال الزمن أو قصر فكم من أسماء حضرت عبر برامج شعر وأقامت أمسيات وخدمتها الأضواء وغنت لها حناجر الأصوات المعروفة ومع هذا ليس لها وجود لسبب رئيس وهو أن (فن الشعر) لمن يتقنه فقط ومن سوى ذلك فهو طارئ ودخيل على الشعر.. ربما ينظم كلاما موزونا أو يكتب نصا يحاكي فيه شكل الشعر لكنه يفتقر إلى روح الشعر وجوهره الحقيقي.