محمد لويفي الجهني
لماذا يحب أهالي منطقة تبوك ويعشقون أميرهم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله)؟ ولماذا يبادلهم سموه هذا الشعور الصادق حتى قال: «أنا أحبكم وأعشقكم»؟
هذا الحب المتبادل بين القائد والمواطن ليس أمرًا عابرًا، بل هو نموذج راقٍ للفن الإداري والحكمة والتميّز في قيادة المنظومات. فقد ارتقت تبوك، بفضل هذه القيادة، من منطقة حدودية إلى واحدة من أجمل مناطق الوطن، وبلغت مراحل متقدمة من التطور الحضاري والمدني.
لقد تحولت منطقة تبوك، بمحافظاتها، إلى جوهرة ثمينة في سماء الوطن الشمالي، وإلى مدينة للورد والبساتين المثمرة التي تسرّ الناظرين وتأسر القلوب. وذلك لما شهدته من تميّز وإبداع وتطور شامل في مختلف المجالات: الاجتماعية، والمدنية، والحضارية، والبيئية، والسياحية، والصناعية، والعمرانية.
يعود هذا التحول الكبير إلى القيادة الحكيمة والمتميزة لسموه، الذي أحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في المنطقة، فغرس حب العمل والإنجاز والتميّز في نفوس أبنائها، وعزّز روح الاستمرارية والتطور نحو الأفضل، ضمن منظومة متكاملة قائمة على التحفيز والمتابعة.
من أبرز مبادرات سموه إنشاء جوائز نوعية دعمت مسيرة التميز، ومنها:
جائزة التفوق العلمي والتميز، التي شملت جميع عناصر العملية التعليمية، وأسهمت في رفع جودة المخرجات التعليمية.
كرسي الأمير فهد بن سلطان للمبادرات الشبابية والإبداعية، والذي أفرز ابتكارات ومبادرات رائدة، وأسهم في تمكين الشباب وتحفيزهم لدخول سوق العمل والتفوق فيه.
جائزة المزرعة المثالية، التي ساهمت في تطوير الإنتاج الزراعي وتحقيق جودة عالية في المنتجات، حتى أصبحت تبوك تُعرف بمدينة الورد وسلة غذاء مهمة للوطن.
كما تم دعم القطاع البحري من خلال جوائز لأفضل مزرعة أسماك وأفضل مؤسسة بحرية، مما أسهم في زيادة الإنتاج مع المحافظة على البيئة البحرية، وتعزيز العمل المهني المنظم.
ولم يغفل سموه الجانب البيئي والمجتمعي، حيث أطلق جائزة أفضل حي نظيف، تعزيزًا لثقافة المحافظة على النظافة، لتظل تبوك من أجمل مناطق المملكة. ومن أجل ذلك كله، يحق لأهالي منطقة تبوك أن يحبوا ويفتخروا بأميرهم، فقد عمل بإخلاص، وأنجز بتميز، ونقل المنطقة إلى آفاق عالية، وغرس في نفوس أهلها حب الوطن والعمل والإنتاج.
في الختام، نسأل الله أن يحفظ أمير منطقة تبوك، وأن يبارك في جهوده، وأن يديم على هذه المنطقة أمنها وازدهارها. وكل الشكر والعرفان له، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
لذلك نقول: نحن أهالي المنطقة نحبكم ونعتز بكم، وندعو لكم بالتوفيق والسداد، فجزاكم الله خيرًا وحفظكم.