محمد لويفي الجهني
تقوم وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية بجهود كبيرة ونقلة نوعية في التعليم والتعلم والارتقاء بمستوى التعليم إلى مستويات عالية وفق رؤية سعودية متكاملة ومتطورة توافق المرحلة والتغيرات التي تحدث بها وتواكب التطورات العلمية العالمية وترتقي بالفكر والمعرفة إلى مستويات عالية بأهدافها وأنظمتها التعليمية، لذلك فإن ما تقوم به وزارة التعليم من تغيرات مؤثرة لها صداها ومخرجاتها العالية وتنظيماتها المحفزة والواضحة في متطلباتها وأهدافها.. والتغير مستمر في التعليم، متغير وغير ثابت، وهذا من أسباب النجاح وزيادة الدافعية، لذلك من الأشياء الجميلة والمحببة والمؤثرة للطلاب والطالبات في اليوم الدراسي يأتي النشاط الطلابي، والنشاط الطلابيّ هو عمل لا منهجي يعزز التعليم المنهجي وأهداف المناهج والتعليم والتعلم يقوم به الطلاب لتعزيز التأثير وبناء الشخصية المتوازنة في كافة المجالات لنصل إلى طالب نافع يخدم دينه ووطنه وأمته ومجتمعه، وكذلك اكتشاف المهارات والمواهب في الطالب وتعزيز العمل الجماعي والمادة العلمية وهناك الكثير من فوائد وأهمية النشاط الطلابي..
لذلك أتمنى بدلاً من أن يكون النشاط الطلابيّ بين الحصص أن يكون كيوم دراسي كامل في الأسبوع وفي كل أسبوع يكون هناك يوم دراسي كامل للنشاط الطلابيّ لا منهجي، يعزز اليوم، ويطبق في يوم النشاط عدد من الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والوطنية والتي تعزز أهداف الوزارة في تنظيمات النشاط الطلابي، وهذا يزيد من فاعلية النشاط ويسهم في تحفيز الطلاب على تحقيق الأهداف المنشودة، ويفضل أن يتنقل بين أيام الأسبوع على مدار العام الدراسي، وفق نظام الأيام الدراسية.
ولو طبق النشاط الطلابي كيوم كامل خلال أيام الأسبوع بدلاً من دمجه في اليوم الدراسي لأحدث أثراً تعليمياً وتعلما وحقق أهدافا كثيرة، ولعل من ضمنها تحقيق نتائج ومخرجات تعليمية عالية واكتساب الطلاب ثقة متوازنة في الاتزان التربوي والنفسي والاجتماعي والمهني والعلمي، ويسهم ذلك بفاعلية في رفع المستوى التعليمي والدافعية والحافز والتحفيز لنتائج عالية للتعليم في وطننا الغالي، متوافقاً مع أهداف ورؤية 2030 وتطلعات القيادة الحكيمة في وطننا الغالي.