د.مساعد بن سعيد
(1)
في نسختها العاشرة وقد أكملت عقدها الأول، وبرعاية ملكية وقيادة ملهمة تستضيف عاصمة القرار والاقتصاد مبادرة مستقبل الاستثمار في نسخة استثنائية بعد أن باتت منصة عالمية تجمع أبرز قادة العالم ومستثمريه ومبتكريه وصناع سياساته لرسم ملامح مستقبل الاستثمار والاقتصاد العالمي، حيث قوة الإرث، والتأثير على البشرية، والأثر على الإنسانية لتشكل مستقبل الاستثمار الدولي واستكشاف الفرص والتحديات، وكل جديد مفيد في ظل ماتشهده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من تحولات متسارعة ونقلة نوعية إن أُحسن استخدامها، كما تأتي في ظل ما يشهده العالم من حروب ونزاعات ومؤامرات، وهنا يأتي دور القيادة الملهمة الحكيمة التي تدعم وتلهم لازدهار المجتمعات ورقيها، لذلك جاءت مرتكزات هذه النسخة: (قوة الإرث) لتقوم على أربعة محاور مواكبة ومهمة ومقننة هي:
1 - رأس المال الذي يبني.
2 - التكنولوجيا التي ترتقي.
3 - المجتمعات التي تزدهر.
4 - القيادة التي تُلهم.
-وكل محور يحمل في طياته ألف مقال.
(2)
الملهم الأمير محمد بن سلمان الذي لا يرضى بغير المعالي، والذي أعاد التوازن للنظام العالمي، والداعم لكل عمل ناجح يقف ركناً أساسياً وثابتا وملهما لنجاح هذه المبادرة ورسم قوة وملامح الاستثمار العالمي ومستقبله، ويشهد بذلك حضوره ودعمه وتوجيهاته في جميع النسخ السابقة منذ بدايتها لتظهر جانبا من جوانب اهتماماته وبعد نظره لمستقبل الاقتصاد الدولي، وتبرهن على أنه من أهم عوامل تشكيل مستقبل الاستثمار العالمي، فالقيادة الرشيدة الحكيمة تُلهم لصياغة مستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.
(3)
ومن الأمور الاستثنائية التي تزيد من وهج هذه النسخة التواجد الأول للرئيس التنفيذي الجديد لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز: الشغوفة الطموحة الحالمة بغد مشرق، مثقفة هادئة واقعية، مرهفة الحس بعيدة النظر كانت علامة مضيئة في أعمالها ومنجزاتها السابقة، ومنذ يومها الأول في عملها الحالي بدأت بكل شغف تدعو للتطوير نحو الأفضل مستعينة ومتأثرة بقيادة ملهمة سلمان الحزم ومحمدعراب الحاضر وأمل المستقبل، لجعل هذه المبادرة أكثر إبهارا وإنجازاً وإيجابية، فهي ترى أن هذه المبادرة أصبحت منصة عالمية رائدة للتعاون والحوار والعمل بل وتدعم إبرام كبرى الاتفاقيات والاستراتيجيات التي ستشكل مستقبل الاستثمار، كما ستعزز مكانة الرياض كمركز عالمي ومحوري للاقتصاد والاستثمار وصنع القرار.
(4)
هذه المبادرة وغيرها من القمم والمؤتمرات السابقة والقادمة تأتي لتؤكد مجدداً:
المكانة العظمى.
والقيادة المثلى.
والريادة الأسمى.
والإنجازات الكبرى.
للشعب الأرقى.
وتحقيقاً لمستهدفات رؤية مستقبلية سامية.
- وبروعة الحرف وأمانة الكلمة، وكما أقولها في كل حوار أو محفل محلي أو ملتقى دولي أردد عباراتي الوطنية من أعماق قلبي النابض بحب وطني وقيادتي وشعبي:
وَطَنِي نَكْتُبُك بِدَمِ إِحْسَاسِنَا وَنَذُودُ عَنْكَ حِقْد الحَاقِديْن والطامعين وَالجَاهِلِينَ لِتبقى رَمْزًا للسلام بعون الله ودام عزك موطني.