محمد العبدالوهاب
في وقت مايزال فيه الشارع الرياضي يترقب حسم أنتخاب رئيس مجلس ادارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بشكل رسمي، بدأ دوري روشن أنطلاقته بتنافس مثير وصراع متجدد بين الأندية الكبيرة، والتي لم تعد بدايتها كما السابق (أحماء) اوأختبار تدريجي لقدراتها اوتتحين أكتمال تعاقدتها وجاهزيتها العناصرية، بيد أنها أعلنت قوتها وفرض هيبتها منذ البداية ب(ثلاثيات ورباعيات) كمحصلة الجولة الأولى التهديفية.
وكمقدمة لشغف مرتقب لموسم كروي مليء بالإثارة والندية والمتعة التشويقية، كنتاج طبيعي لدوري أصبح محط أنظار الشعوب الكروية العالمية، حيث فرضوا إيقاعهم السريع كترجمةً عن قوة أستعداد أندية الصفوة، والذي يبدو لي أنها بدأت تدرك أن حصد النقاط من البداية هي أسهل الطرق المؤدية للمنافسة على اللقب، في الجانب الأخر كشفت الجولة أن القلة من الفرق لم تقدم أي تقدماً لها سواء بالمستوى أو على صعيد النتائح! رغم اعدادها المبكر لمعسكرات خارجية وتعاقداتها مع لاعبين وأجهزة فنية جديدة، باستثناء فريقا الدرعية والفيصلي (ضيفا) دوري روشن بهذا الموسم الذي قدما حضوراً لافتاً ومستوى راقياً كتجربة رائعة وثرية لدورينا.
ومضات رياضية
- أن يساهم لاعب سعودي في إنجاز تاريخي لفريقه للحصول على كأس السوبر الفرنسي فهذا يؤكد قوة دورينا عالمياً، ويعزز حظوظ المواهب المحلية للأحتراف الخارجي. الف مبارك للنجم السعودي سعود عبدالحميد.
- شهدت قرعة بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة البارحة، مشاركة تاريخية وغير مسبوقة لأندية غرب القارة، 5 مقاعد للأندية السعودية، دعواتنا للممثلي الوطن بمواصلة تسيدها وسيادتها على بطولات الآسيوية.
- حضور متواضع وغير لائق بمكانة الفريق الشبابي من حيث الشخصية والنتائج والهيبة، كرماً أعيدوا لنا (الليث) كما كان واحداً من الكبار.
- في الليلة الظلماء يفتقد سالم! الأسطورة الحية التي ظلمتها الأقلام وأنصفتها الأرقام. نتمنى لك الشفاء العاجل والعودة للملاعب قائداً ونجماً كما عهدناك. لي عودة عنه بمقال قادم.
آخر المطاف
قالوا: أنت لا تنضج بقدر ما تكتسبه، بل بقدر ما تتخلى عنه.