عبدالله سعد الغانم
يوم الأحد العاشر من ربيع الأول من عام 1448هـ تعود قوافل الطلاب والطالبات إلى صروح العلم من جامعاتٍ وكلياتٍ ومعاهدَ ومدارسَ في وطني الغالي المملكة العربية السعودية لبداية عام دراسيٍ جديدٍ بعد أنْ استمتعوا بإجازتهم الصيفية في أمنٍ وأمانٍ ورخاءِ عيشٍ في الوطن الغالي وبهذه المناسبة جاءت هذه القصيدة:
صروحُ العلمِ بالطلابِ تسعدْ
لقد عادوا وإنَّ العَوْدَ أحمدْ
يُعيدون الحياةَ بها عطاءً
ومن علمٍ لهم نهلٌ تجدَّدْ
يُغذُّون العقولَ بزادِ علمٍ
وهذا الزادُ بالإنسانِ يصعدْ
يزول الجهلُ كم ضاءت دروبٌ
بعلمٍ نالهُ فينا المُسدَّدْ
أيا مَنْ قد خطوتَ بدربِ علمٍ
لك البشرى به حتمًا سترشدْ
فأهلاً فيك قد حياك شعري
وحرفي فيك بالتقديرِ غرَّدْ
وحيا اللهُ أهلَ العلمِ طُرَّاً
بِكُمْ كلُّ المحاضنِ سوف تسعدْ
فجِدُّوا أيها الأحبابُ سعيًا
لنيلِ العلمِ إنَّ العلمَ مورِدْ
وردُّوا بعضَ إحسانٍ لدارٍ
هي الأغلى لها الحبُّ المؤكَّدْ
فكم بذلت حكومتُنا سخاءً
لنشرِ العلمِ في الوطنِ الـمُحمَّدْ
وفي ظلِّ القيادةِ طاب عيشٌ
وهذا فضلُ مولانا ونُحسدْ
له الحمدُ الكثيرُ به لساني
لهوجٌ إنني للهِ أعبدْ
وقادةُ موطني لهمُ امتناني
يدوم عليهمُ عِزٌّ وسُؤْددْ