د.عبدالعزيز الجار الله
سبق لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية أن نفذت مقطعا توضيحيا عرضيا لتضاريس المملكة من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ونشرته في أطلس المملكة، وبعض المطبوعات يوضح الأقاليم الجيولوجية والطبوغرافية ويحدد التباين بين تضاريس المملكة التي جاءت على النحو التالي:
- الخليج العربي.
- السهل الساحلي.
- رمال الجافورة.
- هضبة الصمان.
- رمال الدهناء.
- حافة طويق.
- هضبة نجد.
- هضبة عسير.
جبال السروات.
- قمة جبال السودة.
- سهل تهامة.
- البحر الأحمر.
- جزيرة فرسان.
وهي بهذه الصور ترسم الظواهر الجغرافية للمملكة مرورا بأهم قطاعين، هما قطاع الدرع العربي الواقع غربي المملكة، ويشكل ثلث مساحة المملكة، والقطاع الرسوبي الهامش الرسوبي الذي يشكل ثلثي مساحة المملكة، وكانت وزارة الطاقة وقطاع التعدين وهيئة المساحة الجيولوجية قد نفذت الطاقة والتعدين والهيئة مع شركات عالمية مسح جيولوجي لجمع بيانات علوم الأرض واستكشاف الثروات المعدنية في المملكة، وقد تكون لها رصيدا كبيرا من المعلومات عن مجالات عدة: النفط، الغاز، الطبقات الحاملة للمياه، المعادن الثمينة والنادرة وطاقات الشمس والرياح، والطاقة المتجددة.
في هذا الجانب أعلنت أرامكو، وشركة معادن في 18 أغسطس 2026م توقيع اتفاقية مساهمين لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلي إتاحة المزيد من الفرص لإستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة في المملكة.
وسيركّز المشروع المشترك على النحاس والمعادن الأخرى التي تُعد بالغة الأهمية في مجال تحوّل الطاقة، فيما أُعلن عن خطط المشروع المشترك للمرة الأولى في يناير 2025.
- ومن المتوقع أن تمتلك شركة معادن (51 %) من المشروع المشترك، بينما تمتلك أرامكو السعودية (49 %).
- سيركز على استكشاف المنطقة الرابعة، والمعروفة أيضًا باسم المنطقة التحوّلية، ضمن منطقة الريف العربي.
- وتُعد هذه المنطقة فرصة جديدة رئيسة لاكتشاف المعادن في المملكة، وتمتد منطقة الاستكشاف على مساحة تقارب (182) ألف كيلومتر مربع، وتشكّل نحو (10 %) من إجمالي مساحة المملكة، على طول منطقة عرضها (100) كيلومتر موازية للدرع العربي.