جرت الأسبوع الماضي مباريات الجولة الأولى من دوري روشن 26-27, والتي تراوحت مستوياتها ما بين جيد وجيد جداً، وذلك لعدة أسباب، من أهمها أننا لازلنا في بداية موسم مع وجود مدربين ولاعبين جدد، حيث الفرق لم تنسجم بعد، بل لم تكتمل عناصريا وبالذات من اللاعبين الأجانب، بحكم ان الميركاتو الصيفي سيغلق بعد أسبوعين وتحديدا في 6 سبتمبر القادم، وعندها سنرى الفرق تنسجم وتتطور فنيا والمعدل البدني سيرتفع، وهنا سنشاهد ونستمتع بدوري أقوى، تفوق النصر في الجولة الأولى، وأكد جاهزيته للدفاع عن لقبه، فيما القادسية الطموح أثبت جاهزيته وتطوره، فيما تمكن الهلال والأهلي والاتفاق من الفوز ولكن بلا إقناع، مع تعادل مخيب للاتحاد مع الخلود، سجل خلال هذه الجولة 28 هدفًا، وهو مؤشر إيجابي وجاذب، طامعين أن نرى مستويات أفضل في القادم من الجولات.
ومساء الأحد الماضي، انطلقت مباريات دور الـ32 لكأس الملك، بنظام «خروج المغلوب»، وهي البطولة الأغلى محلياً مادياً ومعنوياً، حيث شاهدنا مباريات هادئه تارة، وتارة مثيره تخللتها مفاجآت كما هو ديدن مباريات الكؤوس! وتترقب الجماهير مباريات قرعة دور الـ16 التي أجريت أمس الخميس.
ونختم بإعلان وزارة الرياضة الأربعاء الماضي، وبعد استيفاء الإجراءات النظامية، البدء بنقل ملكية الأسهم غير الربحية للأندية الأربعة، والتي تمثل ما نسبته 25 % المتبقية من أسهمهم إلى صندوق الاستثمارات العامة، وحل مجالس إداراتها، وهي الخطوة الثانية من مراحل نقل ملكية الأندية الأربعة، ولعدم أزدواجية القرارات، ولاستكمال مسار التحول نحو نموذج ملكية يعزز جاذبيتها الاستثمارية، ويرسخ أسس الحوكمة ويدعم الأستدامة وينميها، بما يتماشى مع مستهدفات مشروع الاستثمار وتخصيص الأندية الرياضية وبما يتوافق مع الرؤية المباركة 2030.
كور مبرومة
كاس الملك: بدأ مبكرا ومثيراً تخللته بعض المفاجآت!.
جماهير الدرعية: إضافة أنيقة للمدرجات ولدوري روشن.
مالكوم: لاعب حريف وهداف ولديه حلول، لو رحل خسارة.
فيليكس: مستوى عال ونجومية مطلقة مقرونة بالأهداف.
ميركاتو الصيف: عند إغلاقه سيختفي السبق والشائعات.
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي