فهد بن زيد الدعجاني
عندما يوجد في الأسرة أو القبيلة رجال مثقفون وواعون، فهم صمام الأمان، وهم من يقود الأسرة أو القبيلة إلى بر الأمان عند أي اختلال في سلوك الأبناء، أو أي اختراق لقيمهم وعاداتهم وسلومهم المستمدة من ديننا الحنيف.
وخير مثال على ذلك فخذ السلاطين من الدهامشة من قبيلة عنزة العريقة.
فقد اتفقوا على مجموعة من الضوابط التي تهدف إلى تخفيف أعباء زواج أبناء قبيلتهم، ومنع بعض السلوكيات الدخيلة عليهم وعلى المجتمع، ورسم مسار يتوافق مع قيمنا الإسلامية، ويعود عليهم بالنفع، ويجنبهم الانحرافات التي تغلغلت في مجتمعنا، وانساق خلفها البعض إما جهلًا، أو إحساسًا بالنقص، أو تقليدًا أعمى.
وقد صدرت هذه المبادرة عن عقول نيرة وقلوب حانية، ووضعت أفراد القبيلة أمام خيار واحد، وهو الالتزام بها والتقيد بضوابطها. وهي مبادرة تتوافق مع الشريعة الإسلامية، ولا تخالف أنظمة الدولة، وليس فيها ظلم لأحد، ولا تأجيج للعنصرية أو للرأي العام.
وتثبت هذه المبادرة أن التكاتف بين أفراد الأسرة أو القبيلة يؤدي إلى تماسك المجتمع.
بنود المبادرة:
1. إلغاء حفلات الملكة بجميع أشكالها.
2. إلغاء «التلبيسة» وعدم الاحتفال بها.
3. منع إحضار الفنانين والفنانات والطقاقات.
4. منع ما يُعرف بـ«الدزة».
5. إلغاء ليلة الحناء.
6. إلغاء احتفال الطلائع.
فنحن شعب متماسك، ومنهجنا واحد، مستمد من شريعتنا الإسلامية. والحمد لله، كلما ضعفت قيمة من قيمنا أو اختفت، ظهر العقلاء فأعادوها، فاستقام معها الوضع.
** **
- حوطة سدير