«الجزيرة» - الاقتصاد:
وقعت هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلةً بمركز التقييس الخليجي للتدريب، عقد الاعتماد المؤسسي مع المركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب «مسار» التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب، بالمملكة العربية السعودية، بمقر الهيئة بمدينة الرياض، تمهيدًا لبدء المرحلة العملية من إجراءات الاعتماد المؤسسي للمركز وترأس وفد هيئة التقييس الخليجية في مراسم التوقيع رئيس الهيئة المهندس جبر محمد النعيمي، بحضور نائب رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب للخدمات المشتركة فهد الشعلان، إلى جانب عدد من المديرين والمختصين من الجانبين، وذلك في إطار دعم استكمال الإجراءات والمتطلبات اللاحقة والمرتبطة بمسار الاعتماد، وتعزيز التكامل بين الإدارات المختلفة.
ووقع العقد من جانب هيئة التقييس الخليجية، مدير مركز التقييس الخليجي للتدريب سامي البريدي، فيما وقعه من جانب هيئة تقويم التعليم والتدريب، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب، الدكتور محمد الخيري.
ويمثل هذا التوقيع خطوة أساسية للبدء رسميًا في عمليات الاعتماد المؤسسي لمركز التقييس الخليجي للتدريب، بما يدعم تطوير منظومة التدريب بالمركز، ويسهم في رفع كفاءة البرامج التدريبية وجودتها على مستوى دول مجلس التعاون، وتتويجًا لجهود المركز في استيفائه لجميع المتطلبات والمعايير اللازمة للدخول في المسار، ليدخل بذلك المرحلة العملية الأولى للحصول على الاعتماد المؤسسي الشامل.
وتكمن أهمية الاعتماد المؤسسي في كونه ركيزة أساسية لضمان جودة العملية التدريبية وتطبيق أعلى معايير الكفاءة والاحترافية، كما يمثل حصول مركز التقييس الخليجي للتدريب على هذا الاعتماد خطوة إستراتيجية تسهم في تعزيز موثوقية البرامج والشهادات التدريبية التي يقدمها، ورفع كفاءة الكوادر البشرية والمتخصصين في مجالات التقييس والجودة بمختلف دول مجلس التعاون، بما يواكب التطلعات الخليجية المشتركة نحو بيئة تدريبية ذات معايير عالمية ويعكس هذا المسار حرص هيئة التقييس الخليجية على ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي في مجال التدريب، وتطوير منظومة تدريبية خليجية مستدامة، قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتجددة في مجالات التقييس والجودة، وتعزيز تنافسية الكوادر الخليجية وتأهيلها وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.