محمد لويفي الجهني
يزخر وطننا الحبيب الغالي بالعديد من أبنائه المؤثرين الذين تركوا بصمة وأثراً واضحاً ومبّيناً في كافة المجالات، ومن هؤلاء مثالاً لا حصراً الكثير من الأدباء والمفكرين والمثقفين والمؤرخين، ولعل من ضمنهم وأبرزهم حالياً الدكتور تنيضب عواده الفايدي المربي والأديب والمؤرخ ومدير تعليم المدينة المنورة السابق حفظه الله ومتّعه بالصحة والعافية.
حيث كان منذ بداية حياته ومازال مُولعاً بعلوم التاريخ والآثار التاريخية والجغرافية حتى أصبح من كبار الكُتّاب والمؤرخين السعوديين ويطلق عليه شيخهم، أضف إلى ذلك أنه يعد من أبرز مؤرخي المدينة المنورة خاصة، ومن أجل ذلك كتب وعمل وأنجز وأجاد حتى صارت وأصبحت تتّخم رفوف الجامعات والمكتبات بمؤلفاته وكتبه في تخصص السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي والآثار والمخطوطات، من أبرزها:
السيرة النبوية الموثّقة للرسول -صلى الله عليه وسلم-.
فضائل وخصائص آل النبي -صلى الله عليه وسلم- وحقوقهم.
دفاعًا عن الحبيب -صلى الله عليه وسلم-.
تاريخ طيبة في خير القرون.
جبال وحرار طابة دراسة جغرافية مصوّرة.
محافظة الحناكية (بطن النخل).
العلا طبقات التاريخ.
الأودية والآبار في مدينة المختار.
وادي العقيق ما لم يبقَ منه وما بقي.
نفحات أدبية عن درر ومواقع مكية.
حماية البيئة في الإسلام.
صيد الذاكرة الباصرة من آثار الوطن الحبيب.
وغيرها الكثير من الكتب القيمة والمخطوطات التي لامس قلمه فيها المدينة المنورة ومحافظاتها، وكتب كذلك عن كل مناطق المملكة وكل منطقة غالباً خصها في كتاب مستقل، وكذلك كتب عن العديد من مدن المملكة في مقالاته والتي نشرت في العديد من الصحف ولعل أبرزها صحيفة الجزيرة المميزة، وهناك الكثير من الصحف والتي لا يتسع المجال لذكرها تفصيلاً.
كما شغل الدكتور وشارك في عضويات العديد من المراكز العلمية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والأدبية أذكر منها:
عضو مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.
عضو مؤسس للجمعية السعودية للمحافظة على التراث.
عضو النادي النادي الأدبي بالمدينة المنورة.
وبعد هذا مرور سريع ولمحات مختصرة عن حياة هذا المربي الفاضل والمعلم الناجح والعالم البارز والأديب المؤثر والقدوة للمواطن الصالح المحب لوطنه وقيادته.
هذا جزء بسيط من سيرته العطرة والتي وهب بها حياته في خدمة العلم والتعليم والآثار التاريخية والجغرافية.. وخدم وطنه ومدينته ومجتمعه بكل معاني الإخلاص والوفاء. فهل يتم تكريمه وفاء وتقديراً فقد عودنا وطننا الغالي على تكريم أبنائه الأوفياء المؤثرين الذين خدموا الوطن وأنجزوا في توضيح تاريخه وآثاره بكل تميز وإتقان وإبداع.
وأخيراً المعذرة دكتورنا وأديبنا القدوة والمؤثر بالأثر والعلم والمسيرة العطرة.. إذا أنا.. وقلمي.. لم نعطيك ونوفّيك حقّك في الوصف والسرد بالصورة التي تستحقّها فهذا جهد المُقل.. فأنت بحق جدير بأن تسكب من أجلك الأحبار وتنحني في الثناء عليك الأقلام وتمتلئ في مدحك الصفحات. وتكرم تكريماً يليق بما أنجزت في حب الوطن.
وفي الختام لا أملك إلا الدعاء لكم بأن يحفظكم المولى ويمتعكم بالصحة والعافية وأن يجعل كل ما قدّمتموه من إنجازات وأعمال في ميزان حسناتكم يوم القيامة.
حفظ الله مملكتنا الغالية ومليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهدنا الأمير محمد بن سلمان وأدام الله علينا نعمه الظاهرة والباطنة إنّه سميع مجيب.