عبدالرحمن بن محمد السلمان
نعيش هذه الأيام بالمملكة موسم التمور، حيث تزخر المملكة بحوالي 35 مليون نخلة متنوعة، ومن أجود أنواع التمور بالعالم ومحصولها ملايين الأطنان من التمور، ناهيك عن باقي الاستفادة من مكونات النخلة من الجذوع والكرب والتذوق والشماريخ والليف وكذالك المواد التحويلية من التمور التي تم تحويلها إلى عدة صناعات كثيرة لا حصر لها وتطويرها، ولكن مع الأسف لا تلقى النخلة الاهتمام البالغ وتطوير الإنتاج والاهتمام بالمواد التحويلية، وكذالك بالعناية بالمنتج النهائي للتمر وتجد في الآونة الأخيرة أن المزارع يخسر كثيراً ولا يجد التسويق الكافي لمنتجه ورخصت أسعار التمور كثيراً مما لا يعادل كلفة إنتاجه ولو تم الالتفات لهذا الموضوع وأنشئ هيئة تعنى بالنخلة وإنتاجها على غرار الهيئات الأخرى لإضافة ميزة نسبية في دخل المملكة وخصوصاً أن رؤية 2030 تدعو لإيجاد إيرادات للميزانية غير الإيرادات النفطية وهذه الثروة العظيمة لم يتم الالتفات لها لحد الآن وأنا هنا أدعو لدراسة هذه الفكرة والعمل على تطويرها والعناية بها ودراسة الجدوى الاقتصادية لها وإقامة مدينة للنخيل.
** **
- سدير