- صندوق الاستثمارات العامة هو هيئة حكومية رسمية يرأس مجلس إدارتها سمو ولي العهد -حفظه الله- وتدير أكبر محفظة مالية في العالم، وللأسف هناك دخلاء على الإعلام الرياضي يتناول هذه الهيئة بكثير من الاستخفاف، بل يوجه لها اتهامات بعدم الحياد، وأحياناً بتعمّد إفشال الأندية التي استحوذت عليها! كيف يتم الصمت على ذلك؟! فذلك التطاول يجب أن يوضع له حد لأنه مجرد خبط عشواء، لا يستند إلى معلومات أو بيانات وإنما يحركه تعصب رياضي مقيت، كما أن سمعة الصندوق يجب حمايتها من ذلك التشويه.
* * *
- انتهى مشوار النجم البرازيلي مالكوم مع الهلال بعد ثلاثة مواسم ناجحة جداً قدَّم خلالها مستويات وأداءً متميزاً وكان عنصراً مهماً من عوامل الفوز بالبطولات التي حققها الهلال خلال الفترة الماضية. وقد رأى الهلاليون إدارة ومدرباً وجمهوراً أن الوقت قد حان للتغيير.
* * *
- ما حدث لفريق الشباب بعد مباراته أمام الوحدة في كأس الملك من فوضى إدارية تسببت في لخبطة حجوزات الفريق وعدم عودته للرياض في الوقت المناسب يعكس واقع العمل الإداري المتواضع في النادي والخاص بفريق كرة القدم! فقد كان من الواجب على مشرف الفريق أن يبقى في المطار كونه المسؤول عن الفريق ولا يركب الطائرة وحده ويغادر تاركاً الفريق حائراً في المطار.
* * *
- ظهور إداري فريق الشباب سند شراحيلي تلفزيونياً وحديثه عن تفاصيل ما حدث للفريق لا يقل خطأً عمَّا حدث للفريق من لخبطة حجوزات طيران. فتلك التفاصيل التي كشفها شراحيلي مكانها النادي وغرف الاجتماعات المغلقة، وإفشاؤها عبر الإعلام ليس عملاً إدارياً محترفاً.
* * *
- كم في أنديتنا من سمسار بثوب إداري أو تنفيذي أو مدرب أو غير ذلك؟!
* * *
- للمباراة الثالثة على التوالي منذ بدء الموسم يلعب الهلال خارج أرضه، حيث يواجه الخليج الجولة القادمة من الدوري في الدمام، بعد أن لعب أمام الرائد في بريدة في مسابقة كأس الملك، ثم اتجه للمجمعة لمواجهة الفيحاء في الجولة الثانية للدوري! مثل هذه الصعوبات تتنافى مع عدالة المنافسة.. في المقابل هنالك من لعب الثلاث المباريات الأخيرة على أرضه.