«الجزيرة» - طارق العبودي:
واصل الهلال عملية الغربلة الواسعة في قائمة محترفيه الأجانب، التي شهدت خروج عدد من الأسماء البارزة، في إطار إعادة ترتيب قائمته للموسم الجديد.
وشملت هذه الغربلة عددًا من الأسماء التي ارتدت قميص الفريق خلال الفترة الماضية بدءًا بالمهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، الذي باع الهلال عقده لنادي أياكس الهولندي، والمدافع الإسباني بابلو ماري، الذي انتهى عقده مع النادي بنهاية الموسم الماضي دون تمديده، إلى جانب الحارس الفرنسي ماتيو باتوييه، الذي أنهى الهلال علاقته به عبر مخالصة مالية.
كما وافق الهلال على انتقال البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة الإسباني، وكذلك على انتقال البرازيلي مالكوم أوليفيرا إلى نادي الجزيرة الإماراتي.
وفي المقابل، لم يطلب الهلال استعادة المهاجم البرازيلي كايو سيزار من كورنثيانز، ليستمر اللاعب مع ناديه البرازيلي خلال الفترة المقبلة، فيما يتجه المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز إلى الخروج من القائمة الهلالية عبر الدرعية، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة.
ولم تقتصر الغربلة على المغادرين، إذ أدرج الهلال اسمَي لاعب الوسط الفرنسي سايمون بوابري والمدافع التركي يوسف آكتشيشيك ضمن قائمة فريق تحت 21 عامًا، مع استمرار مشاركتهما مع الفريق الأول، في خطوة تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع القائمتين المحلية والقارية.
وبذلك يكون الهلال قد أسقط سبعة أسماء من قائمته الأجنبية دفعة واحدة، سواء بالبيع أو انتهاء العقود أو المخالصة أو الإعارة، ولم يتم حتى الآن ضم لاعب واحد فقط هو الهولندي سامرفيل في تحرك فرضته أيضًا اللوائح المنظمة لقوائم الأندية، والتي تتيح لكل نادٍ تسجيل ثمانية لاعبين أجانب كبار، إضافة إلى لاعبين اثنين من مواليد تحت 21 عامًا، للمشاركة في المسابقات المحلية، بواقع ثمانية لاعبين في دوري روشن وعشرة في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، في الوقت الذي تتيح فيه القائمة الآسيوية مساحة أكبر، وهو ما يمنح الهلال هامشًا أوسع في تسجيل عدد من محترفيه ضمن قائمة دوري أبطال آسيا للنخبة، وفق اللوائح المعتمدة للمسابقة.
وتعكس هذه التحركات رغبة الهلال في إعادة ترتيب قائمته الأجنبية بما يتناسب مع احتياجاته الفنية، وفي الوقت ذاته مواءمتها مع المتطلبات التنظيمية.