إيمان الدبيّان
نداء يعقبه عرض وذكر، ومنادى عليه للامتنان والشكر؛ وذلك على ما أنجزته وزارة التعليم مؤخراً من تعديلات وتغييرات تعمل على تطوير المنظومة التعليمية وتجويد الأداء والمخرجات التعليمية التي تستهدف جميع عناصر العملية التعليمية من المكان إلى الإنسان معلماً ومتعلماً، وكل ما يرتبط بذلك من أدوات وتقنيات وخطط وإستراتيجيات تثمر علمياً وفكرياً وعملياً ومادياً بلا إخلال بالقيم الإسلامية والأصالة الوطنية أو المعتقدات الدينية والموروثات التاريخية والمبادئ الاجتماعية.
فيا وزير التعليم شكراً على تجسيد الوزارة لبعض مفاهيم الأصالة الوطنية بإلزام الطلاب بالتقيد بالزي الوطني خلال اليوم الدراسي، ذلك القرار الذي سينعكس على استشعار أبنائنا هويتهم السعودية مظهراً وانتماءً وحباً وولاءً، وأتمنى أن يمرر هذا القرار على الطالبات في زي العباءة أثناء الحضور للمدارس.
وشكراً يا وزير التعليم على كل قرار كان له الدور الكبير في دعم المعلم نفسياً وجسدياً عندما حرر من التقيد بساعات الحضور بعدد الساعات وليس بما لديه من مهمات.
وشكراً يا وزير التعليم على توجه الوزارة إلى تطبيق نموذج «المدارس المتكاملة» في خطوة تمثل توجهًا وطنيًا جديدًا لإدارة عمليات التحسين المدرسي، حيث يعزز هذا النموذج جودة العمل المتكامل لمجموعة من المدارس في إطار مهني وعلمي واستثماري متناسق مما يسهم في تحقيق نواتج تعليم أفضل.
شكراً وزارة التعليم على كل ما سبق ونطمح للمزيد من الألق في المناهج والأنشطة وقبل وبعد ذلك في كل ما يرتبط بالمعلم فكراً ومنهجاً، فهو ركيزة مهمة في بناء فكر الطالب وثقافته وتوجهه،؛ لأنه مرآة تنعكس على كل ما ينقش في شخصية الطالب بما يحمله المعلم من توجه وفكر واعتقاد وسياج أمني ديني وطني.
نشهد هذا الأسبوع انطلاق عام دراسي جديد يكاد لا يخلو بيت من بيوت وطننا إلا وفيه طالب أو معلم أو موظف في قطاع التعليم، فكل عام والطموح أكبر والمخرج أكثر، ولا تعليم ناجع إن لم يكن هناك أسرة واعية بالاستثمار العلمي في أبنائها، ومدرسة مدركة لآلية تحقيق منجزاتها، وطالب لحوح ومعلم طموح ولنستمر باسم وطننا في زيادة حصائد النجاحات الدولية والأولمبية العلمية التي أبدعنا ونافسنا علي مراكزها عالمياً.