د.عبدالعزيز الجار الله
لا يعني خروج فصل الصيف 23 أغسطس من كل عام هو نهاية الصيف وسط المملكة، ولا يعني ظهور نجم سهيل 24 سبتمبر هو دخول فصل الخريف واعتدال الأجواء وانكسار حدة الحرارة، أيضا لا تعني عودة الطلاب إلى المدارس في 23 أغسطس من كل عام بداية اعتدال الجو.
هي أرقام فلكية فقط، ومواعيد لتنظيم أنماط الحياة، ففي جنوب غربي المملكة مناطق المصائف:
- الطائف بمكة.
- الباحة
- عسير.
-جازان.
تعيش في منتصف وأواخر شهر أغسطس تعيش المرتفعات الغربية جبال السراة أجواء أمطار وسحب وضباب في أجمل مناظرها للسياح والزوار، وقد عاش المصطافون الأسبوع الماضي أحلى وداعية مع الأمطار ومشاهد البرق وصوت الرعد في مناخات إثارة ودهشة طبيعية يحتاجها سكان المناطق الحارة ويرغبون في رؤيتها ومشاهدة الأمطار على منحدرات الجبال ساقطة على الأودية العميقة تشكل شلالات وأنهار موسمية.
لذا لا تستطيع أجهزة السياحة ضبط مواسم السياحة الصيفية والخريفية ضمن متطلبات رؤية السعودية 2030 في وقت واحد نظرا لتعدد أقاليم المملكة الجغرافية:
- المرتفعات الغربية من تبوك شمالا حتى جازان جنوبا.
- المناطق المنخفضة تهامة من محافظة الوجه في تبوك شمالا، حتى جازان جنوبا.
- مناطق الهضاب الوسطى والغربية الواقعة شرقي المرتفعات الغربية.
- مناطق الرمال من الجوف شمالا حتى رمال الربع الخالي في الجنوب الشرقي.
السبب أن أقاليمنا ليست شمالية ووسطى وجنوبية مع دوائر العرض بل محورية متوافقة مع خطوط الطول، مما يصعب التوافق مع الإجازات والمناسبات إلا إذا تقرر عمل كل محور وحده: الغربي، الأوسط، الشرقي.حسب الطبيعة والتكوينات الجغرافية. كذلك يضاف لها الموسم السنوية موسم الحج ورمضان وتأثيرهما على منطقة مكة المكرمة، ومنطقة المدينة المنورة، مما يتطلب تقديم و تأخير مواعيد الدراسة قبل موسم الحج ورمضان.
هذه التأثيرات تتطلب التفكير في حلول: اختلاف البيئات وما يقابلها من مواعيد الدراسة، والتفكير في موسم الخريف ليضاف إلى موسمي السياحة الصيفية والسياحة الشتوية التي تعتمدها برامج السياحة بالمملكة.