محمد لويفي الجهني
يعود يوم الأحد صوت الأجراس المدرسية ليعلن بداية عام دراسي جديد. عودة الطلاب والطالبات للمدارس وبداية الدراسة ليست مجرد روتين سنوي، بل هي لحظة فارقة مليئة بالتحديات والآمال، سواء للطلاب أو لأولياء الأمور أو حتى للمعلمين وهي فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء عادات إيجابية، والانطلاق نحو أهداف جديدة ومستقبل مشرق لأمل المستقبل، لذلك البداية الجادة والتحضير الجيد قبل بدء الدراسة يُحدث فرقًا كبيرًا في التعليم والتعلم، فمثلاً عندما يكون الطالب مستعدًا نفسيًا للعودة للمدرسة بعد الإجازة الصيفية، يشعر بالثقة ويبدأ السنة بروح إيجابية. أما التأخير في التحضير فيؤدي غالبًا إلى توتر وضغط غير ضروري في الأيام الأولى. لذلك تجد الكثير من الطلاب يواجهون صعوبة في العودة إلى الروتين بعد الإجازة الصيفية.
البعض يشعر بالملل أو القلق من المواد الجديدة أو الزملاء الجدد. والحل يكمن في التهيئة الأسرية ومن قبل المدرسة والموجه الطلابي ومديرها وكل الكوادر التعليمية والبدء باستقبال حافل ومميز وفيه تنوع وأنشطة فيها مساحة للمرح والتواصل الاجتماعي.
في الختام فإن العودة للمدارس ليست نهاية للإجازة، بل بداية لفصل جديد من التعلم والتعليم والانطلاق نحو آفاق جديدة وزملاء جدد وعام دراسي جديد يحمل فرصًا جديدة لاكتشاف القدرات وتطوير المهارات. بالتخطيط الجيد، والدعم الأسري، والإرادة الشخصية التي تحول هذه البداية الجادة إلى سنة مليئة بالإنجازات والذكريات الجميلة.
فليكن شعارنا هذا العام: «نستعد بثقة.. ونتعلم بحماس.. وننجح بإصرار».
وأخيراً نهنئ الجميع ببداية العام الدراسي ونتمنى لجميع الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور وكل من له علاقة بالتعليم وعودة الدراسة عامًا دراسيًا موفقًا ومليئًا بالنجاح والتفوق وبمخرجات تعليمية بجودة عالية تحقق كل الطموحات والأهداف.