محمد لويفي الجهني
مبادرة نوعية ومميزة ومبتكرة قدمها صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان آل سعود أمير منطقة تبوك أثناء رعايته حفل جائزة سموه للتفوق العلمي والتميز في عامها الـ39، وذلك عندما أعلن سموه أن الجائزة تكفل للفائزين بها في المجال الطبي والراغبين في إنشاء عياداتهم الخاصة بتحمل نصف تكاليف التأسيس للراغبين في تأسيس عيادات خاصة من الذين تفوقوا وتميزوا وفازوا بالجائزة في عامها الـ39، من الأطباء السعوديين.
وهذا التحفيز والتكريم يرتقي بالأفكار إلى آفاق عليا ويحقق الأهداف المرجوة للجائزة، وبهذه المبادرة المباركة النوعية يؤكد سموه أن الاحتفاء بالتفوق لا يقف عند حدود التكريم بل يمتد إلى دعم المتميزين وتمكينهم من تحويل نجاحهم العلمي إلى مسار مهني يخدم الوطن وساكنيه، وفق رؤية وطننا الغالي وتطلعات وتوجيهات قيادتنا الحكيمة السامية والتي تؤكد بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الطموحة والمستدامة.
والجدير بالذكر أن جائزة سموه للتفوق العلمي والتميز من أوائل الجوائز التعليمية في المملكة وحققت نجاحات ومخرجات كثيرة والأسر الكريمة في منطقة تبوك والطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات حريصون على التنافس لتحقيقها لذلك ارتقت بالعمل والتعليم والتعلم إلي مراحل متقدمة ومخرجات عالية، وحققت أهدافها.
وهذا التحفيز شامل لكلّ القطاعات والمجالات، ولعل ما يستحق الذكر لما حققه من نجاحات كبيرة جائزة سموه للمزرعة المثالية، حيث ارتقت بالعمل الزراعي المنظم في تنظيم المزارع وحولتها من المزارع التقليدية إلى الحديثة الأكثر تنظيماً وإنتاجاً وبجودة عالية ولتكون تبوك وتتحول إلى بساتين ومزارع منتجة وبجودة عالية ولكافة أنواع الفواكه والخضراوات والورد وغيرها.
ولتصبح تبوك وتكون سلة للغذاء والأمن الوطني الغذائي، والآن تبوك -ولله الحمد- تعد سلة للغذاء وأمن غذائي مهم في وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية.
لذلك هذه الجوائز التي أحدثها سمو أمير منطقة تبوك لها أثرها ومخرجاتها الكبيرة.
وكل ذلك يحدث بتوجيهات ودعم ورؤية قيادتنا الحكيمة -حفظها الله- ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان آل سعود.