محمد لويفي الجهني
بداية موفقة وإيجابية وبتخطيط منظم ومحفز لبداية عام دراسي جديد..
وعوداً حميداً بشغفٍ عالٍ وآمالٍ بمستقبل مشرق برؤية وطن مباركة 2030، والتي نصل بها بإذن الله إلى كل ما نتطلع إليه.
نعم وبعد الإجازة الصيفية انتظم الطلاب والطالبات في فصولهم الدراسية بعد أن استمتعوا بإجازاتهم السنوية ليعودا إلى مدارسهم بكل حب، وقد وجدوا الاستقبال والترحيب من معلميهم ومعلماتهم، وكل من له علاقة بالعملية التعليمية .نعم لقد عادوا ووجدوا مدارسهم نظيفة ومجهزة بأفضل الأجهزة التعليمية، وكتبهم الورقية مستلمة بأحدث الطبعات، وكذلك كتبهم الرقمية بانتظارهم، وفيها من العلوم والمعارف ما يتوافق مع المرحلة بمناهج ومواضيع جديدة تحاكي الواقع والمستقبل وبأفكار عليا وذلك ليتفاعل الطالب والطالبة مع الثورة الاتصالية وتكنولوجيا المعلومات التي تسهل وتيسر طرق الحصول على المعلومة والمعرفة بطريقة تفاعلية محفزة.عادوا وقد وجدوا الاستعدادات على قدر كبير من الأهمية بتوفير بيئة مدرسية جاذبة بكل ما يمت للعملية التربوية والتعليمية بصلة، مهما تدنى زمنها أو صغر حجمها، فكل منها له تأثيره في أطراف العملية التعليمية ويحفزها على العمل الإبداعي.
ومنها على سبيل المثال لا الحصر: تجهيز المقصف المدرسي، وتوفير الأكل الصحي لأبنائنا الطلاب والطالبات، وكذلك التنوع في الأنشطة الطلابية المستمرة التي تنمي وتستخرج مواهب الطلاب والطالبات بشكل مدروس وفعال، فالعقل السليم في الجسم السليم.وهذا يوضح أن العملية التعليمية تكاملية تفاعلية مع بعضها البعض، فالاهتمام بالتعليم أساس كل تقدم وحضارة ورقي، خاصة وأن التعليم يحظى بدعم واهتمام كبير من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وذلك للارتقاء وتطوير التعليم في بلادنا».
عاد الطلبة والطالبات ضيوفا عزيزين على وزارة التعليم ووزيرها الطموح والمتفاعل مع الواقع التعليمي ومرحلة التغيير، بخطوات كبيرة في هذا المجال بما يتواكب مع رؤية المملكة الشاملة.
وفي الختام نتمنى عاماً دراسياً مفعماً بالنشاط والحيوية والمخرجات التعليمية بما يتوافق مع تطلعات قيادتنا الحكيمة ورؤيتها الطموحة.