* المترشح المنسحب المغمور كشف فيما بعد عن شخصية مهزوزة، ومتعصبة، ولا يمكن لها أن تقود عملاً في محل تجاري بسيط، فكيف بمنظومة وطنية كبرى!
* * *
* المحلل الجديد في البرنامج الشهير أحرج من معه بدقة معلوماته وطرحه العلمي واعتماده على الأرقام والإحصاءات كدلائل تعزز آراءه.
* * *
* المترشح المغمور الذي لا يعرفه أحد لم يجد الشهرة إلا بعد تطاوله على النادي الكبير.
* * *
* مدير المركز الإعلامي يرافق الفريق في كل سفراته وتنقلاته محفول مكفول بإركاب بزنس وإسكان 5 نجوم !! والمخرجات تغريدة تفشل!
* * *
* أحد أكثر الحسابات تعصباً في منصة (X) كان حكماً محلياً سابقاً.
* * *
* يتسابقون بنشر التغريدات لإلهاء جمهور النادي عن المصائب التي يعيشها، والتي يتهربون عن المساهمة بحلها.
* * *
* تغريدات فيها الكثير مما يخجل الأطفال عن كتابته ويترفع الكبار عن طرحه.
* * *
* كيف استخدمت تلك البرامج وبعضها قنوات رسمية كمنصات هجوم ضد الشخصية الاعتبارية الكبيرة.
* * *
* دفعوا للنادي التركي من أجل أن يأخذ لاعبهم الأجنبي إعارة على أن يدفعوا هم رواتبه.!
* * *
* لا يملك ذرة من وفاء وهو يسيء لمن فتح له المجال لأكثر من عشر سنوات ليصنع له اسما وقيمة.
* * *
* أخرجوا الموضوع عن حدوده الرياضية، واتجهوا إلى مناطق أخرى بعيدة.
* * *
* هناك من تم إسكاته لتجاوزاته وارتاحت الأسماع من إساءاته.
* * *
* المترشح المغمور كان يسرب معلومات مغلوطة لبعض الإعلاميين بهدف الإساءة لشخصيات مسؤولة في قطاع الرياضة.
* * *
* كانت الشكوك تدور حول حيادية القناة أثناء النقل، ولكنها تحولت إلى شيء مؤكد بعد أن فتحت منصات الرأي فيها لمهاجمة النادي الكبير والنيل منه والإساءة إليه والتشكيك في أعماله.
* * *
* سيعودون جميعاً للاعتذار. رغماً عنهم.
* * *
* ترك الضيف في البرنامج يوجه الاتهامات للآخرين والكيانات دون طلب دليل يشير إلى تواطؤ لتمرير تلك الاتهامات والإساءات.
* * *
* ما قاله بحق زميله الذي يجلس معه على نفس طاولة الحوار والنقد يؤكد حجم جهله وأميته. وعدم وجود حد أدنى لديه من الاحترام للآخرين.
* * *
* اللئيم وعديم المروءة هو الذي يعض اليد التي امتدت له بالعطاء والمعروف سنين طويلة!.
* * *
* انكشف الذي يلقن الببغاوات الكلام.
* * *
* كم هو رخيص الواحد من أولئك الأجراء الذين جعلوا من أنفسهم أبواقاً للإيجار.
* * *
* العاصفة أخذتهم في طريقها، وعصفت بهم.
* * *
* بعد التلويح بالإجراءات القانونية اختفت تغريدات منتصف الليل.
* * *
* اللاعب السابق كان ضحية إملاء معلومات مضللة.
* * *
* لو وظف الناقل جهده في تطوير عمله والارتقاء لكان ذلك أفضل له من حالات الخروج عن النص التي أرهقته وأساءت لسمعته في برامجه ومحتوى منصاته الاجتماعية.
* * *
* أراد أن يوجه رساله في منشوره للشخصية الكبيرة في النادي الكبير، فكتب اسم من (أمره) بالنشر!
* * *
) اللاعب المحلل «الملقن» ورط نفسه بعبارة أموال مجهولة المصدر! فهي تختلف عن قول لا أعرف مصدرها!! فالأولى اتهام، والثانية رأي، ورطوه.
* * *
* عدم الاستفسار عن عبارة «مجهولة المصدر» يؤكد أن هناك ترتيبا تم بالخفاء.
* * *
* ميول القناة وانحيازها تجاوز كل ماهو مقبول، ولم تعد سوى منصة تخدم ناديا تتحدث باسمه وتدافع عن قضاياه وتهاجم المنافسين.
* * *
* الذين تحدثوا بأنهم لن يصمتوا عن التجاوزات أصبحوا اليوم على المحك.
* * *
* محاولة توضيحهم لحالة «مجهولة المصدر» أدانتهم قانونياً أكثر.
* * *
* فريق السيدات سيتم تهبيطه فيما لو طبقت اللوائح بحزم.
* * *
* حتى شعار النادي أظهروه عبر شاشتهم بغير ألوانه الحقيقية. إمعاناً في الموقف المضاد.
* * *
* لايهمه حجم الديون فالذي يهمه تضخم حساباته.
* * *
* بغباء.. كشفا أنهما وراء حملة التشوية التي تنفذها الأبواق في البرامج، والموجهة ضد الشخصية الكبيرة.
* * *
* ضربة الكوع من اللاعب الأجنبي تجاه المدافع المحلي لم تظهر بشكل كامل وتم إخفاؤها!
* * *
* يخطئ من يعتقد أن الحرب الإعلامية ضد النادي الكبير وراءها مذيع أو ناقد حصري!
* * *
* ينتقدون الجهة المستحوذة ويسيئون إليها ويتهمونها في حين أنها كانت طوق الإنقاذ لهم من يلو.
* * *
* بطل المسلسل الرمضاني دعم فريقه أكثر من أصحاب التغريدات.
* * *
* الهزيمة من الفريق الكبير كان وقعها أقسى وأكثر إيلاماً من الخسارة من الفريق الصاعد.
* * *
* عطل حسابه في منصة (X) وهرب بعد منشورات مخجلة، مليئة بالطرح الساذج والطفولي.
* * *
* احتفالات الفرق الفائزة بعد المباريات مع جماهيرها على أرض الملعب لا يمكن مشاهدتها، إلا لفريق واحد فقط.
* * *
* بعض البرامج تم بناء استديوهاتها في مقر النادي المفضل!
* * *
* إذا غاب ذئب البرنامج أخذ المضللون راحتهم في التدليس.
* * *
* اللاعب الأجنبي له أهدافه الخاصة التي يسعى لتحقيقها، فيما هم ينتظرون منه مساعدتهم لتحقيق الانتصارات.
* * *
* أن يسجل هدفاً في مباراة يخسرها فريقه أفضل لديه من انتصار لا يسجل فيه.
* * *
*مدير المركز الإعلامي في النادي العاصمي يحارب ناديه بعدما خرج منه، بشكل أثار استغراب الجميع.
* * *
* الفترة الماضية كشفت فارق التفكير وفارق العقلية بين كبار المعسكرين.
* * *
* أحداث الزمن تتكرر من جديد، فهاهم الجماهير يطالبون برحيل المدرب الجديد مثلما فعلوا مع المدرب السابق في بداية عمله والذي يبكون عليه اليوم.
* * *
* من برنامج إلى آخر، ومن قناة إلى أخرى ينقل معه أكاذيبه وتضليله.
* * *
* انكشف حياد القناة المزعوم وبان عوارها.