أحمد المغلوث
على مستوى العالم. يعتبر الصيف وبشهوره وأسابيعه وأيامه. تزداد وتتضاعف فيه كلمة آه تسمعها صرخة وهي تنطلق. صامتة دائماً والواحد «المعرق» ويده تمتد لتمسح العرق من وجهه، أو وهو ممسك في يده بشيء ما يحرك الهواء، أو بمعنى آخر يهف بها باحثاً عن نسمة هواء.
في أشهر الصيف أو لنقل فصل الصيف. فإن حرارة الجو خاصة في المناطق الحارة التي تتضاعف فيها حرارة الصيف وتتضاعف أيضاً فيها فواتير الكهرباء، فكيف بالتالي تكون حالة المتقاعدين الذين كبروا وشاخوا. ففي الصيف ضيعت اللبن وشيء لابد من الإشارة إٍليه فهناك الآلاف من إخواننا الذين مازالوا قادرين على العمل تجدهم يذهبون كل صباح إلى أسواق الخضار للشراء والبيع في هذه الأسواق من أجل الحصول على المزيد من المال الحلال، والمشكلة في الصيف أن ارتفاع الحرارة تساهم في ارتفاع نسبة الضيق والنرفزة وحتى الحدة في الحديث خاصة في المناطق الحارة، وارتفاع درجة الحرارة هذا العام عبرت عن نفسها فأحرقت الأخضر واليابس في العديد من دول أوروبا فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإسبانيا، وزحفت النيران للجزائر وتونس بل تسببت الحرائق في انتشارها وتغيير سماء كندا ونيويورك. الخ. وما زلت أذكر كلمات ابنتي «أسماء» والتي ذهبت إلى فرنسا وعائلتها الصغيرة والتي قالت: لم نستمتع كثيراً فحرارة باريس هذا العام كانت مزعجة جداً؛ مما دفع سكانها وزوارها لحمل المظلات والمراوح وحتى زجاجات الماء بل تراكض الآلاف لشراء أجهزة التكييف والمراوح، ومشاهدة أخبار القنوات التلفزيونية وهي تنقل مباشرة من المناطق التي تعاني من الحرائق وكيف وصلت إلى المناطق السكنية مما أجبر سكانها على ترك بيوتهم والهروب منها والنجاة بحياتهم. وكما هو معلن مات الآلاف خاصة كبار السن من ارتفاع الحرارة والحرائق ومع أن فصل الصيف معروف عنه أنه فصل الراحة والإجازات ولكن الذي حدث هذا العام في دول أوروبا كان مختلفاً. كما كان في الماضي وتحول إلى فصل المتاعب والخسائر وهروب السياح والزوار، وأضافت الحمد لله عدنا سالمين.
وفي فصل الصيف تزداد متاعب الأسر فتكثر مناسبات الاحتفالات العائلية والواجبات العائلية، من احتفالات بالخطوبة والزوجات التي تجعل أيام الصيف فيه الكثير من الإجهاد، وحتى متاعب الصيف التي تتوالد مثل عرق الصيف، وفي كل الحالات يتضاعف في هذا الفصل الإكثار من شرب الماء نزولاً عند نصائح وتوصيات الأحبة الأطباء، ولم يكن غريباً أن يُكثر الإنسان شرب الماء، فالماء هو الحياة وبالتالي تضاعف الإقبال على شراء الزجاجات المائية والتي باتت منتشرة في مختلف المناطق والمحافظات وتنوعت أحجامها وأشكالها، وحتي أحجامها بل هناك من يقوم توصيلها «دلفري» ما عليك إلا تحويل قيمتها فتصلك في وقت قصير.. وكل صيف ونحن بخير.