الجزيرة - عيسى الحكمي:
بدا أن الأهلي يفتقد القدرة على الاستمرار في حصد النقاط مع نتائج آخر 4 جولات، حيث كسب مباراة وخسر في 3 مهدراً 9 نقاط دفعة واحدة ليتوقف رصيده بعد الجولة السادسة عند 9 نقاط من 18 نقطة ممكنة، وهو الفريق الذي كان في قائمة المرشحين لحيازة الامتياز في المراكز الأولى.
بعد البداية المثالية في أول جولتين من الدوري، خسر الأهلي توالياً أمام الخلود والهلال بنتيجة 3-1 و3-0 قبل أن ينهض ويفوز على الرياض بخماسية لكن ردة الفعل لم تكتمل، فالفريق سقط في مباراته الرابعة أمام القادسية 2-3 وهي خسارة من منافس مباشر على طموحات الدوري مثلها مثل الخسارة أمام الهلال.
قطار الأهلي لا يسير على ما يرام، هذه حقيقة، ومع قدوم المدرب الهولندي مارينو بوستش الأمور تتعقد، واصبح الأخير كأنه النصف الأول من المشكلة، واللاعبون يمثلون النصف الثاني، هذا إذا تم استبعاد الإدارة الرياضية التي تم حلها برحيل البرتغالي بيدرو وإعادة تكوينها بمساعده أسامة هوساوي.ما يؤكد أن الأمور ليست على ما يرام في القلعة أيضاً، هي المشاهدات التي حضرت في مباراة الأهلي أمام الرياض ضد الأوكراني ارتيم من المدرج الأخضر وردة الفعل الرافضة لهذا المشهد من اللاعبين، وتكررت الصورة بشكل آخر بين هداف الفريق توني والظهير محمد عبدالرحمن بين شوطي مباراة القادسية والأهلي، ورغم تلطيف مارينو للأجواء وتأكيده على تحصين غرفة الملابس، إلا أنها مشاهد لا تمثل شخصية فريق متماسك وقادر على ظروف المنافسة وتحمل المنعطفات الصعبة.
بعد هذه النتائج التي لا يختلف الأهلاويون على أنها محبطة، يبقى السؤال .. كيف سيتدارك الفريق هذه الأزمة ويستعيد قوته خاصة وتداخل الاستحقاقات بات أمراً حتمياً ما بين دوري وكأس ونخبة وقارات؟.