* الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، تفوق بشكل كبير على الإيطالي سيمون إنزاغي مدرب الهلال، عندما فاجأه بأسلوب لعب لم يتوقعه في مباراة الفريقين في المملكة أرينا، عندما اعتمد فريق نيوم على الضغط على حامل الكرة، وتضييق المساحات أمام لاعبي الهلال، مما جعلهم غير قادرين على التحرك بحرية في الملعب أو صناعة هجمات متقنة، ولم يتمكنوا من تهديد مرمى نيوم بأي هجمة خطيرة طوال الـ(90) دقيقة، ولم يستطع مدرب الهلال توجيه لاعبيه لانتهاج أسلوب فني مضاد يخرجهم من حصار نيوم الذي تمكن من تسجيل هدفين حافظ عليهما حتى نهاية المباراة.
* * *
* فارق كبير بين أهلي محرز وكيسيه، وأهلي ترينكاو وارتيم.! فالأول كان فريقاً بمواصفات عالمية وبطلاً للنخبة الآسيوية مرتين، فيما الثاني عاجز ولا حول له ولا قوة. فريق بطل لم يتبق فيه من القوة سوى الهداف الإنجليزي ايفان توني، فالفريق تعرض للخسارة الثالثة من ست مباريات في الدوري حتى الآن.
* * *
* فريق الاتحاد مع الخلود بلا هزيمة في الدوري بعد ست جولات، فيما بقية الفرق تعرضت لخسارة أو أكثر، هذه الميزة والأفضلية ستضمن للفريقين مركزاً متقدماً في سلم الترتيب طالما حافظا عليها.
* * *
* ما حدث بين مهاجم الأهلي إيفان توني وزميله محمد عبدالرحمن من مشادة كلامية بعد مباراة فريقهما بعد الخسارة لا يجب أن يأخذ أبعاداً كبيرة! فمثل هذا الأمر يحدث كثيراً في مختلف الفرق والمنتخبات بسبب الحماس الزائد، وهي تنتهي في وقتها.
* * *
* أصحاب القرار والحل والربط في نادي الأهلي عليهم واجب التدخل بشكل عاجل لتنقية الجو العام في النادي، وبالذات في الفريق الكروي الأول الذي تنتظره الأسبوع المقبل مباراة مهمة وحاسمة أمام صن داونز الجنوب أفريقي، فهناك حالة من التوتر التي أثرت على علاقات اللاعبين، وكذلك المدرج يؤجج ضد المدرب، وهذا ليس في صالح الفريق.
* * *
* في نادي الاتحاد مسؤول يجيد اختيار اللاعبين الأجانب من مواليد تحت (21) سنة. كل من تعاقد معهم الاتحاد من هذه الفئة مميزون جداً، وفارقون بشكل واضح عن بقية الأندية.
* * *
* في بعض البرامج الرياضية كان الحديث والحوار بعد مباراة القادسية والأهلي، هو: كيف خسر الأهلي، وأسبابه، وتداعياته، مع تجاهل تام للفريق الفائز القادسية!.