عبد الله بن سالم الحميد
«إسراء الهسي» وقبل أن تكمل ربيعها الخامس قرّر قناصًا في جيش الاحتلال المتوحِّش أن تكون هدفاً بطلقة استقرت في رأسها وهي في خيمتها شرق مدينة دير البلح.
ماذا كان يمكن لطفلة لم تكمل عامها الخامس أن تفعل لتصبح في مرمى بندقية؟
كانت بالكاد بدأت تتعرف إلى العالم، لكن رصاصة واحدة كانت كفيلة بأن تنام هذه الجميلة للأبد فهي لا تعرف الموت أصلًا.
أحد أيام ما يسمى «وقف إطلاق النار».
ينجح جيش الإرهاب الإسرائيلي نجاحًا باهرًا في قتل أطفال غزة.
هدف جيش الاحتلال
الطفلة: إسراء منير الهسي..
ارتقت برصاص المجرمين.
سرقوا طفولتها وعمرها الذي لم يبدأ بعد..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
رحمها الله وتقبَّلها عنده من الشهداء وأسكنها فسيحَ جناتِه. وجعلَها ذُخْراً لوالِدَيْها وفَرَطاً وأجراً وشفيعاً مُجاباً. اللهم ثقِّل بها موازينَهُما.
اللهم ألهم أسرتَها وأهلَها وذَويها ومُحِبِّيها الصبرَ والسّلوانَ والاحتسابَ وحُسْنَ العَزاء، ولا نقول في الفقيدة إلا ما يُرضي رَبَّنا إنا لله وإنا إليه راجعون.
«إنًّ لِله مَا أَخَذَ، وَللهِ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بأَجَلٍ مُسَمًّى.