طفلة النفيعي
لا شك أن مؤتمر حوار الأمن والتاريخ، الذي أُقيم على مدار ثلاثة أيام متتالية في العاصمة الحبيبة الرياض، يمثل حدثًا مهمًا بما يحمله من مضامين تاريخية وفكرية، وبما يجمعه من نخبة من المتخصصين والباحثين في جلسات وندوات ثرية، تستحق أن يتجاوز أثرها حدود المكان إلى آفاق أوسع.
ومن هنا، يبرز دور إعلامنا الخارجي، الذي طالما أكدت على أهميته في كثير من اللقاءات الثقافية، في نقل هذه الحوارات والندوات وترجمتها إلى مختلف اللغات، بما يسهم في إيصال رسالة المؤتمر ومضامينه الفكرية والتاريخية إلى العالم.
وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة من حيث المكان والزمان؛ إذ يُقام المؤتمر في عاصمة المملكة العربية السعودية، عاصمة العز والمجد الرياض، ويتزامن مع شهر سبتمبر، شهر الاحتفاء بذكرى توحيد المملكة على يد المؤسس والموحّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-.
إن مؤتمر بهذا الحجم والأهمية يمثل فرصة لإبراز تاريخ المملكة وعمقها الحضاري، وتعزيز حضورها الفكري والثقافي أمام العالم.
كل الشكر والتقدير لوزارة الداخلية على إقامة ورعاية مؤتمر بهذا الحجم وهذه الأهمية.