ياسر النهدي
* قال الحكيم والعالم الروسي الكونت ليو تولستوي في أواخر القرن الـ19 الميلادي بكتابه طريق الحياة «الجاهل يبعثر في ساعة ما جمعه الحكيم في سنة !
* اليوم شاهدنا الأهلي الذي حقق بطل آسيا للنخبة لعامين متتاليين لايستطيع الوقوف صامداً أمام فرق دوري روشن بعد «بعثرته» تارة بإنهاء عقود أهم نجومه الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه وأخرى بإنهاء عقد مدربه الألماني ماتياس يايسله
قبل بدء الدوري بأيام وساعات معدودة !
* الاهلي يا جماعة الخير، لا يمثل نفسه محلياً، فالكيان يمثل بلاده عربياً وآسيويا وعالمياً وأمامه استحقاقات قارية أولها وليس اخر أمام صنداونز الجنوب إفريقي على كأس القارات للأندية، فمن بعثر أوراقه وبدد أهدافه، وأثقل كاهل عشاقه بمدرب جديد
ولاعبين ليس هم أهلاً للمهمة!
* بالأمس ما كان ينقص الأهلي بالتحديد هو تطعيم فريقه بإضافة لاعبين مميزين إلى مجموعته المميزة ليبقى مجيداً وفخراً وعيداً وصرحا فريداً لإكمال إنجازات الوطن لا أن ..نشاهده مترنحا بمستوى لا يليق بقاهر آسيا ومتوسد عرش القارة !
* اليوم أرى على المسؤول في الأهلي التركيز على البطولة القارية، وبطولات كأس الملك والسوبر، وجعل الدوري تجهيز لذلك مع المحافظة على مركز آسيوي .. وعلى عشاقه الصبر على ما تبقى من جمال الأهلي لعل وعسى أن يحدث الله بعد ذلك أمرا بتحقيق بطولة تروي ظمأهم.
مخرج
ليس الذي يبني كم شأنه الهدم!