واس - جيزان - «الجزيرة» - المحليات:
صرح المتحدث الرسمي للدفاع المدني بأنه في يوم السبت الموافق 04 /1/ 1448 هـ الموافق 12/ 09/ 2026 م، باشر الدفاع المدني في محافظة الطوال بمنطقة جازان سقوط مقذوف تم إطلاقه من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، نتج عنه إصابتان، وأضرار مادية في مسجد وعدد من المباني والمركبات.
وشدد المتحدث على أن استهداف الأعيان المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وقد تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
نهج عدائي
يمثل استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية لمسجد وعدد من المباني والمركبات في منطقة جازان استمرارا لنهجها العدائي وهجماتها التي تستهدف المواقع المدنية مما يعكس السلوك غير المسؤول لهذه الميليشيا وطبيعتها باعتبارها «جماعة إرهابية» متمردة على الشرعية بقوة السلاح.
انتهاك حرمة بيوت الله
ولم تراع الميليشيا الحوثية الإرهابية حرمة المساجد وبيوت الله ولم تتوان في استهدافها مما يعكس زيف ادعاء هذه الميليشيا التي تحاول أن تخفي أجندتها تحت ستار الدين وتتبنى خطابا دينيا لتخفي حقيقتها كجماعة إرهابية تؤدي دورا وظيفيا لخدمة أجندة إقليمية.
كما أن استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية لمسجد في منطقة جازان يأتي امتدادا لاستهداف الميليشيات العراقية الإرهابية يوم أمس الأول لمنطقة المدينة المنورة، مما يعكس طبيعة هذه الميليشيات وعدم احترامها للمساجد أو الأماكن المقدسة واستعدادها لتنفيذ هجمات واعتداءات عليها في سبيل خدمة أجندتها السياسية دون أي رادع ديني.
وجدير بالذكر أن الشريعة الإسلامية أوجبت احترام حرمة المساجد وصيانتها، وحرمة الاعتداء عليها أو تدميرها، باعتبارها دورا لذكر الله وعبادته لا تجوز استباحتها في السلم أو الحرب، لذا فإن ما أقدمت عليه الميليشيا الحوثية من تدمير لمسجد في منطقة جيزان يعكس بشكل واضح عدم اكتراث هذه الميليشيا الإرهابية لتعاليم الدين الإسلامي واستخدامها الخطاب الديني كغطاء للتضليل بهدف تحقيق أهدافها السياسية.
كما أن المساجد ودور العبادة تعد أعيانا مدنية محمية وفق تصنيف القانون الدولي ويعد استهدافها في الحروب جريمة حرب ونكثا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني والأعراف والمواثيق الدولية، كما أنه محرم في الدين الإسلامي لذا فإن سلوك الميليشيا الحوثية في استهداف مسجد في منطقة جازان هو عمل مجرم وفق القانون الدولي إضافة إلى كونه مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
استخفاف بقواعد القانون الدولي
ويمثل استهداف الميليشيا الحوثية للمدنيين والأعيان المدنية في المملكة استمرارا لنمط عدائي ممنهج، ويعكس استخفافا واضحا بقواعد القانون الدولي الإنساني وبحماية المدنيين، ويؤكد الطبيعة الإرهابية لهذه الميليشيا التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. تتعمد الميليشيا الحوثية الإرهابية الإضرار بمقدرات المملكة الوطنية والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية، مما يعكس سلوكها الإجرامي المتطرف الرافض لتحقيق السلام الذي يشكل تهديدا حقيقا للأمن الإقليمي والدولي.
دفاع عن السيادة والأمن الوطني
ستتخذ المملكة الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، وأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وحماية مرافقها الحيوية وستواجه النهج العدائي للميليشيا الإرهابية وتتخذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة للرد على مصادر التهديد وتحييد خطرها.