وقّعت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية مذكرة تعاون مع الجمعية السعودية للصيدلة الإكلينيكية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتعليم وتبادل الخبرات، وتطوير مهنة الصيدلة ودعم الممارسين في هذا المجال بالمملكة. ووقّع المذكرة د. أيمن الخضراء، الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية بالمجموعة، ورئيس الجمعية أ.د. أحمد الجديع.
وقال د. الخضراء إن هذا التعاون يأتي في إطار حرص المجموعة على تعزيز شراكاتها مع القطاعات المهنية والعلمية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة بما يسهم في تطوير الممارسات الصيدلانية والارتقاء بمستوى التأهيل المهني للصيادلة. وأوضح أن مجالات التعاون مع الجمعية تشمل، دعم وتنفيذ برامج التدريب والشهادات المهنية للصيادلة بمختلف مساراتها، بما في ذلك البرامج التدريبية المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، والتي تهدف إلى تأهيل الصيادلة وتطوير مهاراتهم.
وأضاف د. الخضراء أن أوجه التعاون تمتد إلى المجالات البحثية والأنشطة العلمية، بما في ذلك عقد المؤتمرات وورش العمل، بما يعزز التطوير المهني والتعليمي المستمر للصيادلة على مستوى المملكة، إلى جانب إجراء الأبحاث والدراسات المشتركة في مجالات الأدوية والعلاجات واقتصاديات الأدوية وإعداد وتنفيذ برامج التوعية المجتمعية.
وتوقّع د. الخضراء أن ينعكس هذا التعاون إيجاباً على مختلف مجالات وتخصصات الصيدلة، في ظل ما تتمتع به المجموعة من خبرات عملية وعلمية نوعية في هذا المجال، إلى جانب جاهزية البنية التحتية للصيدليات في مستشفياتها لاستضافة وتنفيذ البرامج التدريبية، وما تتمتع به الجمعية من خبرات واسعة في إعداد وتطوير البرامج التعليمية والبحثية، وتقديم الاستشارات الصيدلانية وفق أعلى المعايير المهنية.
وتابع د. الخضراء: «نأمل أن تسهم هذه المذكرة في تعزيز دور الصيدلة في المنظومة الصحية، وتطوير المهنة والارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للممارسين، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى». وأكد أن المجموعة ستسخّر إمكانياتها وخبراتها لتنفيذ بنود المذكرة، والإسهام في تطوير هذا التخصص الحيوي، وصولاً إلى تقديم رعاية صيدلانية وفق أعلى المعايير، وتعزيز الاستخدام الأمثل للعلاجات الدوائية.
يُذكر أن مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية، تُعزز شراكاتها في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية، من خلال التعاون مع عدد من الجمعيات المهنية والجامعات المحلية والإقليمية والعالمية والجهات العلمية والمهنية المتخصصة.