عبده الأسمري
رسم «خرائط» البدايات بخطوط «الإعلامي» الملهم وأسس «خطط» البلديات بهيبة «الأمين» المؤتمن متخذاً من «الإبداع» مساحة كتب فيها «ملاحم» الوطنية في متون من «الأثر» وشؤون من «التأثير».
خطبت المناصب «وده» فكانت في عصمة «وطني» غيور أدى «الأمانة» بروح «الإخلاص» ومضى يوزع «عطايا» الكفاءة» ببذخ أمام مرأى «الإنجاز».
كتب جملته «الإسمية» من مبتدأ «الولاء» وخبر «العطاء» فحضرت سيرته «ساطعة» على «أجنحة» التقدير فكان «الضمير» الحي للنماء الذي مزج «الإنسانية بالمهنية» في فضاءات من الوطنية.
إنه الشيخ سليمان بن عبدالرحمن الصالح -رحمه الله- أحد أبرز رجال الدولة ووجوه السخاء التنموي.
بوجه «نجدي» تسكنه «ابتسامة» الرضا وتؤطره «استدامة» الفرح وتقاسيم «مألوفة» تتكامل مع والده وأخواله وتتماثل مع أسرته «العريقة» في الأصل والفصل والشهيرة بالنبل والفضل.. وبعينين واسعتين تسطع منها نظرات «الألفة» ولمحات «البهجة» وشخصية مسكونة بجمال الحضور وجميل التواجد ورونق التعامل لطيفة المعشر أنيقة الحديث راقية التواصل رقيقة القول وأناقة وطنية تعتمر «الأزياء الوطنية» المتكاملة على محيا بهيج يرسم «ملامح» المآثر على ناصية «الزمن» وصوت جهوي مزيج من لهجة نجدية «ندية» ولغة فصيحة «حصيفة» تتوارد منها «عبارات» الإعلام وتتجلى وسطها «اعتبارات «الإلهام المسجوعة بنبراس الرأي والمشفوعة بوميض» الشور» ومخزون «خبرات» فاخر بالتفكير ومكنون «مهارات» زاخر بالتدبير قضى الصالح من عمره «عقود» وهو يرسخ «الصور» الأولى للتلفزيون في ذاكرة «الوطن» ويعزز «الخطط» المثلى» للتطوير في تاريخ «الأمانات» ويعلى شأن «المعنى» في وهج «التخطيط» وينشر «متن» الهدف» في نتائج «التنفيذ» ويحول «التجارة» إلى ميدان «إنساني «مقامه «التجارب» كاتباً سيرته بحروف «مضيئة» من التميز بأسبقية «القيمة» وأحقية «المقام».
في نجد موطن «المجد» ومنبع «الفخر» وعلى أرضها الحافلة بسير «المبدعين» ولد وسط أسرة توارثت «الصلاح» واستورثت «الكفاح» وانطلقت في فضاءات «الوقت» «بشائر» القدوم المبارك و»تباشير» المقدم الميمون وتناقل جيران «المكان الخبر بتعابير «المشاركة والمباركة» التي ملأت منزل والده «الوجيه» برياحين «البهجة» ومضامين» الابتهاج».
ارتهن طفلاً إلى «اتجاهات» واعدة من تربية فالحة ناصحة من «أب كريم» استشهر بلين الجانب وسخاء اليد وأم «متفانية» عرفت بعمق التدين وعميق الحنان فامتلأ قلبه صغيراً بموجبات «اليقين» وعزائم «التمكين» وكبر وفي وجدانه مزون «التربية» ووميض «التوجيه».
تعتقت نفسه صغيراً بأنفاس «المروة» في حكايات «الوجهاء» من قومه وتشربت روحه نفائس «الشهامة» وسط قصص «النبلاء» من عشيرته وظل يكتب في كشكوله «الملون» أمنيات الطفولة الباكرة بنصوص «عفوية» تحولت إلى وميض من «المنجزات» حصدها باقتدار أمام بصر «التنافس» ووفق «معايير التفوق».
ركض الصالح مع أقرانه بين أحياء «الرياض» مشفوعاً بمثابرة غمرت «ذاكرته» الغضة بأحلام باكرة ظل يؤنس بها «مساءات» والديه ويرسمها «واقعاً» مؤكداً في نتائج «تعليمه» الذي بدأ بالنجاح واكتمل بالامتياز.
انتظم في التعليم العام واجتاز مراحله بتميز والتحق بعدة برامج في الداخل والخارج وحصل على شهادة رفيعة المستوى من أمريكا.
ارتبط في بداياته بالعمل الحكومي وسط خطط «تنموية» اقتضت «الاستعانة» بالبارزين وأصحاب الفكر الساطع بالتطور فبدأ في الإعلام حيث كان الاسم «البارز» في بدايات البث التلفزيوني في شهر ربيع الأول 1385هـ 1965م، فكان أول من تعين مديراً لتلفزيون الرياض وقد واجه حينها العديد من «التحديات» وتمكن بفكره «الناضج» وعقليته «المبتكرة» من تأسيس «فرق العمل» ورسم «خطط» المشهد الإعلامي البارز في منجزات ارتبطت باسمه وظلت خالدة على صفحات «الذاكرة» المشرقة في عهدي الملك سعود والملك فيصل رحمهما الله، وعمل في فترة معالي وزير الإعلام حينها الشيخ جميل الحجيلان.
ثم طلبته «الثقة» في موقع آخر حيث تم تعيينه أميناً للرياض في وقت اتسم بانطلاق «عجلة التنمية» نحو النماء وقد تمكن من وضع «الأسس» الأولى لعمل مختلف قوامه «التطور» ومقامة «التطوير» ورسخ مبادئ «الانضباط الوظيفي» وبث روح «الإخلاص» بين الموظفين ومدى ارتباط الخدمة برضا «المواطن» وشهدت فترته «مرحلة» ساطعة بالإنجاز والإعتزاز في مسارات من «الضياء التنموي» مضت بالعاصمة الفاخرة إلى فضاءات «الانفراد»..
وقد عمل في عدة مواقع كمستشار لعدد من «البنوك» المحلية والعالمية ونال عدة عضويات في قطاعات متنوعة بالداخل والخارج.
امتاز الصالح بفكر «اقتصادي» فريد و»بعد نظر» قرأ من خلاله «المستقبل» واستقرأ على ضوءه «الاستثمار» حيث قام عام 1977 بتأسيس شركة «هلا العربية» لتكون «الواجهة التجارية والاقتصادية» البارزة في مجال النقل والخدمات والصناعة.
وقد تم تعيينه عضواً في مجلس الشورى نظير سيرته العريضة في مجال العمل الحكومي ولما تمتع به من شخصية «مميزة» وظفت الفكر في خدمة التنمية ورسمت «ملاحم» العطاء في منجزات كان فيها «العقل المفكر» وظل وسطها «القيادي المطور».
أمام هذه المحطات الحياتية من المسيرة اللامعة بالمنجزات في العمل الحكومي والخاص ظل «الصالح» وجهاً حاضراً ناضراً في المحافل ورقماً صعباً في معادلة «التنمية» وأنموذجاً واعداً لرجل «الدولة» وعقل «المرحلة» وسط «حضوره «الساطع» بحسن الخلق وجميل الأثر ونبيل الفعل في «مناسبات» الوطن ووجوده موجهاً وحكيماً ووجيهاً يرسخ «مآثر» الفضائل بين عائلته ومجتمعه بروح «نابضة» بالحسنى ونفس «نابعة» بالسخاء.
اشتهر الصالح بقربه من الجميع وحرصه على نقل خبراته للأجيال وترسيخ مبادئ «الأمانة» في المحيط الاجتماعي وتميز بكفاءته «المعهودة» في تأصيل أسس وأصول «النزاهة» وتعزيز منهجيات «التطوير» وفق مرحلية «الزمن» مستنداً على «رصيد» خبرة زاخر بالمثابرة والمصابرة وصناعة «الفارق» في إضاءات من «الأهداف».
انتقل الصالح إلى رحمة الله في شهر جماد الأول 1447 (أكتوبر 2025) وامتلات وسائل الإعلام ووسائل التواصل بنبأ رحيله والتي اقترنت باستعراض مسيرة «الراحل» وما قدمه من عطاءات لوطنه وما رسخه من بصمات في المجالات التنموية والاقتصادية وقد عزا فيه كبار المسؤولين و»الجهات» التي عمل فيها وترك فيها عبيراً من «السمعة» الفاخرة بالنفع وكتبت عنه عدد من «مقالات» التأبين والعزاء في العديد من الصحف والمواقع الإعلامية.
سليمان عبد الرحمن الصالح.. القيادي الفالح رجل «المهمات» المنوعة والنوعية على صفحات «المسؤولية» والقامة «المستحقة» للشكر والجديرة بالذكر في قوائم «البارزين» ومقامات «المبدعين».