عبدالله سعد الغانم
بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- مقاليد تملؤني مشاعر الحب والولاء لقيادة هذه البلاد الغالية وقد جادت قريحتي فكتبتُ محبةً ووفاءً:
هي صورةٌ فيها البهاءُ تألقا
والعزُّ فيها ظاهرٌ قد أشرقا
لمليكنا الغالي ونجلٍ سيدٍ
وحفيدِ مجدٍ حرف شعري أبرقا
البِرُّ يُروى للأنامِ بصورةٍ
هي روعةٌ فيها الوفاءُ تحقَّقا
هذا وليُّ العهدِ بَرَّ بقائدٍ
فبدا بآفاقِ السموِ مُحلِّقا
وعلى اليمينِ رأيتُ شبلاً واثقًا
يحكي المحيا بِشْرَهُ المترقرقا
في نظرةِ الملكِ الهمامِ سعادةٌ
والأُنسُ في قلبِ المليكِ تدفَّقا
إنَّا لنفخرُ فيهمُ هم قادةٌ
للموطنِ الغالي فصار الأسمقا
فاحفظهمُ ربي وباركْ عمرَهم
عنهم فأبعدْ كلَّ شرٍّ أحدقا
سدِّدْ خطاهم باركنْ في سعيهم
ليكونَ سعيُ الأكرمين مُوفَّقا
هذي أحاسيسُ المحبِّ كتبتُها
شعرًا فصيحًا صادقًا متألقا