د. حمد بن دباس السويلم
تحتفل البلاد بالذكرى الثانية عشرة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملكا للمملكة العربية السعودية وهذه الذكرى عزيزة وغالية على قلوب الجميع حيث انطلق هذا العهد المبارك برؤية ثاقبة تهدف الى نقل المملكة إلى مراكز متقدمة في سلم الترتيب العالمي في مختلف القطاعات، وبالفعل حملت رؤية السعودية 2030 ملامح المستقبل الزاهر للمملكة وشكلت مضامينها الرافعة الاساسية للاقتصاد والأسس الراسخة للبناء، حيث أتت اكلها ونتائجها في وقت قياسي وارتقت بالمملكة ودفعت بالمرأة الى مواقع الانتاج وعززت مكانتها في الحياة العامة وفتحت امامها آفاق المشاركة في البناء وصنع القرار.
وفي ظل الرؤية المباركة انتقلت المملكة إلى مرحلة إنجازات متسارعة في مؤشرات التنمية والحوكمة والاستدامة وقطاعات حديثة..
وأولت المملكة في هذا العهد المبارك اهتماماً كبيراً بالتنمية البشرية وشمل التطور قطاعات التعليم والتدريب والصحة الاسكان وجودة الحياة.
وتنمية الاقتصاد من خلال تنوع الموارد وتعدد اوجهها والرفع من القدرة المالية وحسن ادارتها ومحاربة الفساد والحرص على الشفافية والنزاهة .
فضلا عن التزام التوازن في السياسه الخارجية والعلاقات مع مختلف الدول مع الثبات على مبدا الدعم والمساندة للشعوب لاسيما الدول الاسلامية، وفي هذا العهد الميمون استمر الدعم لمشاريع توسعة الحرمين الشريفين والتطور في خدمة ضيوف الرحمن.
والحفاظ على الأمن والاستقرار رغم التحديات الدولية والإقليمية.
ويعتبر اهتمام المواطن بالبيعة احتفالا واعتزازا بمرحلة اتسمت بالعمل الدؤوب والتحول العميق والتطور في ظل الحفاظ على القيم والمبادئ والأسس التي قامت عليها المملكة .
ونحن إذ نحتفل في جميع المناطق بهذه المناسبة السعيدة نجدد البيعة والولاء والطاعة في المنشط والمكره على درب النماء والبناء وصناعة مستقبل اكثر تطورًا وطموحاً في ظل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود _ حفظهما الله وادام عليهما نعمة الصحة والعافية.
وحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه وادام عليها نعمة الامن والأمان والاستقرار والوفرة والرخاء .