عبدالمطلوب مبارك البدراني
يصادف يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الآخر 1448هـ (الموافق 14 ديسمبر 2026م) مناسبة عزيزة وغالية على نفوسنا جميعاً في بلد الحرمين الشريفين؛ كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً. وهي ذكرى مرور 12 عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم ملكاً للمملكة العربية السعودية.
إنها ذكرى البيعة والولاء والطاعة لسيدي خادم الحرمين الشريفين، -حفظ الله «سلمان العزم والحزم» ورعاه، وسدد على طريق الخير والنصر والسؤدد والرفعة خطاه.
قائد فذ ورؤية حكيمة
تجسد هذه المناسبة أسمى معاني الصدق والوفاء والولاء لهذا القائد الفذ، الذي قاد سفينة البلاد إلى بر الأمان رغم تلاطم الأمواج العاتية بحكمة ورؤية صائبة. لقد عمل هذا الرجل العظيم على:
* نصرة المظلومين ودعم قضايا الحق.
* تعزيز وحدة الصف العربي والإسلامي.
* قيادة البلاد نحو آفاق أرحب من الرقي، والتقدم، والازدهار.
إنجازات تنموية عملاقة
ولن نستطيع أبداً في مقال كهذا أن نقف على كل إنجازات هذا القائد، ولكننا نسطِّر رؤوس أقلام تبرز حجم العطاء. فقد شهدت المملكة منذ مبايعته -حفظه الله- مزيداً من الإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات، شملت:
* القطاعين الاقتصادي والصناعي.
* قطاع التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
* قطاع المواصلات، الكهرباء، المياه، والزراعة.
وتشكل هذه المحطات في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته؛ مما يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة، بسياسات راسخة تصب في الصالح العام لبلادنا، وأهلها، وزائريها، والأمتين العربية والإسلامية.
مواقف مشرفة وقضايا مصيرية
وعلى رأس هذه السياسات، تبرز عناية المملكة بقضايا الأمة المصيرية، وأبرزها:
* القضية الفلسطينية: الوقوف الثابت مع حق الشعب الفلسطيني في إرجاع الحق المغتصب وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
* الوقوف مع الأشقاء: مساندة الأشقاء في العراق واليمن ضد ميليشيات الحوثي الغاشمة المدعومة من نظام الإرهاب الإيراني
جزاه الله خيراً عن شعبه والأمة العربية والإسلامية خاصة، وأدام الله الأمن والأمان في بلاد الحرمين الشريفين.