ماجد قاروب
قطعت هذه المسافة بالسيارة خلال السنوات الثلاث الماضية، معظمها بالتنقل بين مختلف مناطق هذا الوطن الكبير والغالي.
معظم الرحلات كانت مرتبطة بأنشطة شركة السرعة الرياضية وتنظيمها للرحلات بين مدن وقرى المملكة ومن أهمها مسار الفخر والعزة بمناسبة اليوم الوطني الـ94، وهي رحلة استلهمت أفكارها من رحلة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله - في توحيد هذا الوطن الغالي تخطت طول رالي داكار، حيث قاربت على 12000 كيلو متر.
لرجال أمن الطرق كل الشكر والتقدير والامتنان والاحترام على ما يقدمونه من عمل فوجودهم يسهم في ترسيخ الأمن والأمان، ونقاط التفتيش تؤكد الحرص والدقة في حماية الوطن إلى جانب التعامل الراقي والإنساني الذي لا يمكن وصفه والذي يعكس روح المسؤولية.
وزارة الثقافة وهيئة التراث كانتا شريكتين في تلك الرحلة التي انطلقت من حلبة الريم الدولية بالمزاحمية، سمحت بزيارة عدد من المواقع التاريخية والتراثية مثل قصر المصمك بالرياض، وقصر إبراهيم وبيت البيعة بالأحساء، وميناء العقير التاريخي، كما تزامنت مع مهرجان التمور بالقصيم، وشملت الزيارات متحف فيد بحائل، ومسجد عمر بن الخطاب بالجوف، وقصر الملك عبد العزيز في مركز لينة بالحدود الشمالية، وصولاً إلى قلعة الملك عبد العزيز في ضباء وكذلك محافظة العلا، وبئر الفقير وغرس بالمدينة المنورة، ثم وسط البلد في جدة التاريخية وقصر شبرا التاريخي بالطائف، وقرية ذي عين التراثية بالباحة، ومتحف رجال ألمع بعسير، إضافة إلى القلعة الدوسرية بجازان، وقصر الإمارة التاريخي بنجران وقرية الشعراء التراثية بالدوادمي.
هذه المحطات بما تحمله من شواهد تاريخية وتراثية متنوعة عكست ثراء هذا الوطن وامتداد تاريخه وتنوع موروثه الثقافي والعمراني في مختلف مناطقه.
احتفال الأهالي والأصدقاء والترحاب في مختلف محطات الرحلة من الصعب شرحه وبيانه فقد كان تجسيداً لمعاني الكرم والجود وحسن الضيافة في جميع المناطق.
الطرق والأنفاق والجسور خاصة في الجبال الجنوبية من الطائف إلى الباحة وأبها وجازان ونجران إنجاز وإعجاز سعودي لمواجهة التحديات والعقبات يسجل بكل تقدير لوزارة النقل.
لرياضة السيارات والدراجات النارية انعكاسات كبيرة في دعم السياحة والثقافة والتراث والاقتصاد والإعلام من خلال بوابة جودة الحياة والمسؤولية الاجتماعية والترفيه.
أكرر الشكر لوزارة الداخلية ولجميع الجهات الأمنية، من شرطة ومرور ودفاع مدني على جهودهم الكبيرة ضمن منظومة الأمن العام وأثمن مجدداً جهود أمن الطرق الذين تعاملت معهم على مدار أعوام ليلاً ونهاراً صيفاً وشتاءً وهم على ثبات في أداء عملهم وثغورهم في تفان لخدمة الوطن وحمايته، فشكراً لوزارة الداخلية على جهودها وتحية تقدير لجميع الضباط والأفراد.. والشكر لسمو وزير الداخلية رجل القانون الأمير عبد العزيز بن سعود آل سعود. وكل عام وهذا الوطن بألف خير إلى يوم الدين.