د.عبدالعزيز الجار الله
تحظى المملكة بأرقام وتواريخ يجعل سجلها الحضاري ضمن الدول العريقة في التاريخ الحديث القرن (15) الميلادي:
- عام 1446م تأسيس إمارة الدرعية أسسها جد آل سعود الأسرة الحاكمة مانع بن ربيعة المريدي، عام 850هـ (1446م).
- عام 1727م تأسيس الدولة السعودية الأولى أسسها الإمام محمد بن سعود عام 1727 عاصمتها الأولى الدرعية.
- عام 1932م توحيد 70 % من أقاليم الجزيرة العربية باسم المملكة العربية السعودية عام 1932م.
- عام 1975م بداية أول تنمية حضارية واقتصادية شاملة في المملكة.
- عام 2016م الإعلان عن أول رؤية سعودية 2030 غيرت خارطة المملكة الحضارية والاقتصادية والاجتماعية.
كما أن هناك تواريخ وأرقاما سيكون لها دور في السجل الحضاري السعودي، على النحو التالي:
- عام 2027 يعتقد الاحتفال بمرور 300 عام على تأسيس الدولة السعودية الأولى.
- عام 2028م الإعلان عن رؤية السعودية 2040.
- عام 2034 أثناء استضافة كأس العالم من المناسب الاحتفال بمرور 588 عام على قيام إمارة الدرعية.
- عام 2030 يتوقع الاحتفال بإنجازات رؤية السعودية 2030.
- 2031 يتوقع الاحتفال بمرور 100 عام على ذكرى اليوم الوطني.
فالغاية من هذه التواريخ والأرقام تحقيق أهداف عدة منها: تثبيت السجل التاريخي والحضاري للدولة السعودية سجل الفخر والاعتزاز بالعمق الطويل بين الدول ليكون سجلا مكتوبا، أيضا خلق أجواء احتفالات لتعزيز الانتماء والولاء بين الأجيال، إنشاء سجل وثوابت للباحثين وكتاب الرأي والمحتوى تساعدهم في الكتابة المنهجية والأكاديمية في ظل فواصل زمنية واضحة تساعد في التحليل والدراسة لتطورات المملكة ونقلاتها التنموية.
كذلك ربط السجلات الحضارية السعودية من بداية التاريخ الحديث و المعاصر مع السجلات الدولية، فالتاريخ الحديث في السجل الحضاري الأوروبي يبدأ تقريبا من منتصف القرن الخامس عشر حيث يعرف العصر الحديث بالفترة الزمنية التاريخية بعد حقبة ما بعد الكلاسيكية. يقسم العصر الحديث إلى: الحقبة الحديثة المبكرة القرن الخامس عشر الميلادي الذي يعد البواكير، أما الحقبة الحديثة المتأخرة جاءت بعد الثورة الفرنسية التي استمرت من 1789 حتى 1799 والثورة الصناعية.
أما التاريخ المعاصر يصف فترة الأحداث التاريخية التي لها صلة مباشرة بالوقت الحاضر يبدأ عام 1945 بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
بدأ العصر الحديث تقريباً في القرن السادس عشر الميلادي، وساهمت أحداث كثيرة وكبيرة في تغيير أوروبا خلال الفترة الزمنية الممتدة من مطلع القرن الخامس عشر الميلادي إلى القرن السادس عشر الميلادي، بدءاً من القسطنطينية عام 1453م، وأسبانيا (الأندلس)، واكتشاف الأمريكتين عام 1492م، وحركة الإصلاح للالماني مارتن لوثر. فهذه التواريخ العصر الحديث المبكر في أوروبا تتزامن مع تاريخ إمارة الدرعية 1446م.