الجزيرة - الرياض:
تتجه أنظار العالم اليوم الأربعاء، إلى المملكة العربية السعودية، وهي تزهو بالرداء الأخضر والبهجة، محتفيةً بيومها الوطني؛ المناسبة التاريخية الخالدة التي توحدت فيها أرجاء هذه البلاد المباركة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، لتنطلق منذ ذلك اليوم مسيرة كبرى من البناء والنماء والاستقرار تواصل تدفقها الملهم تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
وفي هذا اليوم الأغر، تحولت المناطق والمدن والمحافظات، وصولاً إلى القرى والمراكز الهجرية في مختلف أنحاء المملكة، إلى ساحات مفتوحة للاعتزاز والفخر؛ حيث تتوحد مشاعر المواطنين والمقيمين على حد سواء في التعبير عن الولاء والانتماء لوطن ينبض بالحياة والطموح.
تجسد الاحتفالات العارمة التي تشهدها الشوارع والميادين، المتوشحة بالأعلام واللوحات الحاملة لشعار «عزّنا بطبعنا»، لوحة بشرية متناغمة تعكس العمق الثقافي والاجتماعي الفريد للإنسان السعودي الأصيل والترابط الوثيق بين كافة مكونات المجتمع.
تأتي احتفالات هذا العام في الوقت الذي تقطف فيه المملكة ثماراً يانعة من مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث يشهد المتابع للحراك التنموي قفزات غير مسبوقة وتحولاً هيكلياً شاملاً أعاد صياغة ملامح الاقتصاد والمجتمع.