دهام بن عواد الدهام
الوطن عز والعز بطبعنا، الأول من الميزان 23 سبتمبر ليس يوماً عادياً، إنه فرحة التوحيد لهذا البلد العظيم نحتفل بالحاضر بأمجاد الماضي وطموح المستقبل:
يا المملكة يا دارنا
حنا صناديدُ الحروبْ
بالسِّلمُ حضنٌ للشعوب
مسكانهم وسط القلوب
في قربنا تلقى الأمل
وأهدافنا لم الشمل
ما همنا بعض الهمل
يا دارنا يا عزنا
نزرع البيد نْحلّي البحرْ
وحدودُنا خطٌّ حمرْ
يا رمزنا يا أبو فهد
لك مننا وعد وعهد
يا دارُنا دارُ السعدْ
يا دارنا يا عزنا
ومحمد الشهم الأمير
للجار نعم النصير
ومعاندك يصبح كسير
يا عزنا من طبعنا
في ظل رؤيةٍ سديدهْ
نبني مشاريع جديدهْ
يا دارَنا يا عِزَّنا
محمد يا قائدَ التطويرْ
سيفُك على الباغي شطيرْ
وأنتَ السياسي الخبيرْ
وعزنا من طبعنا
ومن الشمالِ إلى الجنوبْ
نزرعُ أصنافَ الحبوبْ
في دارِنا نبني مصانعْ
صرنا للعالمِ مراجعْ
ونُطعمُ أفواهَ جايعْ
يا عِزَّنا في طبعِنا
اصقورُنا في الجوِّ عالي
وفي بحرِنا ذاتُ الصواري
المجد حنا نسلكه
وأخصامنا للتهلكه
يا دارَنا يا عِزَّنا
يا دارنا دار الوفا
فيك العطا والاكتفا
في ظل حكام شرفا
يا دارنا يا عزنا
العز فينا.. وطبعنا