محمد بن أحمد الذييب
منذ توحيد البلاد في مثل هذا اليوم على يد المؤسس -طيَّب الله ثراه-، وبلادنا تعيش نهضة متواصلة، ونجاحات متتالية، وقصص إبداع لا حدود لها، حتى أصبحت بفضل الله من دول العشرين، وعانقت السحاب، وبلغت أمجادها الآفاق، وأصبحت تسير وفق رؤية طموحة تسير بخطى حثيثة نحو مستقبل مشرق ومزدهر، رؤية تعتمد على ثلاثة محاور وهي: المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح.
نحمد الله أن قيَّض أمر هذه البلاد لولاة أمر مخلصين همهم راحة ورفاهية المواطن، وطموحهم أن تكون بلادهم في مصاف الدول المتقدمة، وهو ما حصل بحمد الله.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وجزاهم عنَّا خير الجزاء، وحفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه، ورد كيد حسادنا في نحورهم إنه سميع مجيب الدعاء.