عبدالله سعد الغانم
من البوادر الجميلة في مدارس وطني الغالي المملكة العربية السعودية الاحتفاء الرائع بالطلبة المستجدين في كلِّ مرحلةٍ، بدءًا من الابتدائي حتى الثانوي حيث البرامج الاستقبالية المميزة التي لا تخلو من الهدايا الحسية والمعنوية حتى تبعد الرهبة من قلوب الطلاب والطالبات وتُرغِّبهم في التعليم والمدارس فلا ينفر الطلاب ولا الطالبات وإنما يشعرون بالأمان، وتتولد في قلوبهم المحبة للمدرسة ومن فيها فيعدونها بيتهم الثاني وما كان هذا الاحتفاء بالطلاب المستجدين إلا بتوجيهٍ من مقام وزارة التعليم الموقر وقد سعدنا هذا العام 1448 هـ في ثانوية تمير باستقبال مئةٍ وواحدٍ وثلاثين طالبًا انضموا لركب ثانويتنا وجاءت هذه القصيدة احتفاءً بمقدمهم أقول فيها:
أهلَ الوجوهِ الـمُسفرةْ
لكمُ التحايا المُزهرةْ
أهلاً حللتم مرحبًا
بكمُ المرافقُ مُقمرةْ
حُييتُمُ أهلاً بكم
في دارِ علمٍ مُبهرةْ
الدارُ فيكم رحْبةٌ
بكمُ تكونُ مُعطَّرةْ
نحو المعالي خطوُكم
فعسى الخُطى متيسِّرةْ
فلتسعدونا همَّةً
بكم العلا مُستبشرةْ
العلمُ دَرْبُ سعادةٍ
وبه الأمورُ مُيسَّرةْ
فخذوا العلومَ بقوةٍ
فيها الرقيُّ ومُثمرةْ
أخلاقُكم هي مَطمعٌ
فلتجعلوها ممطرةْ
وبها تحلُّ محبةٌ
لكمُ وفيها المفخرةْ
فيها سيهنأُ أهلُكم
مع سمعةٍ متعطِّرةْ
ورِدوا الجمالَ عبارةً
هي حلوةٌ ومُعبِّرةْ
وتسلَّحوا ببشاشةٍ
لا تلجأوا للمعذرة
وطني يؤمِّلُ فيكمُ
آمالَ خيرٍ مُزهرةْ
إنَّ المعلمَ باذلٌ
حقٌّ له أنْ نشكرهْ
حَسَنٌ بكم هو ظنُّنا
إنَّ الوجوهَ مُبشِّرةْ
فيكم حروفي عذبةٌ
أهلَ الوجوهِ الـمُسفرةْ
لكمُ المحبةُ والوفا
لكمُ المشاعرُ مُبحِرةْ
وقصائدي تحلو بكم
هي للكرامِ مُقدِّرةْ
دمتم أيا أحبابنا
بالخيرِ نلتُمْ مغفرةْ
جنِّبْ إلهي شبابَنا
فتنَ الزمانِ ومُنكرهْ
حقِّقْ مناهم ربَّنا
أكرمهمُ بالميسرةْ
** **
تمير - سدير