د. عيسى محمد العميري
تمر علينا مناسبة عزيزة على قلوب الشعب السعودي، وأيضاً الشعوب الخليجية، هي مناسبة اليوم الوطني السادس والتسعون للمملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي نستذكره مع اقتراب هذه المناسبة الوطنية للمملكة. وفي ظل استكمال مسيرتها وتحقيق رؤية المملكة. وتحقيق الكثير من الإنجازات العظيمة، وقد جاءت في وقت كان فيه هذا الشعب في امس الحاجة لتلك الإنجازات وما رافق تلك الإنجازات من تنمية اقتصادية واجتماعية وحققت الكثير من المنافع على الصعيد الداخلي. فكان لابد لنا من الإشارة، إلى الدعم اللامحدود الذي قدمه خادم الحرمين في هذا الصدد. كما أن المراقب للأحوال في المملكة فإنه يسر لما يراه فيها من تطور وإنجازات رائعة على جميع الأصعدة تشكل دفعة بالغة الأهمية على صعيد استكمال واستدامة تحقيق الإنجازات الداخلية والخارجية.
ومن ناحية أخرى نقول بأن اختيار شعار اليوم الوطني للمملكة لهذا العام، والذي تم استلهامه من مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود. تمثل همة الشعب السعودي الكريم هذا الشعب الذي يتوق لكل معاني النهوض بالتنمية بالبلاد ويساهم مع القيادة الرشيدة في البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. كما ويمثل اختيار هذا اليوم معاني أخرى أبرزها صدور المرسوم الملكي بتوحيد جميع أجزاء الدولة السعودية الحديثة. لتصبح المملكة العربية السعودية هذا التقدير لجهود الملك عبدالعزيز في تأسيس المملكة، والحفاظ على التاريخ، وإحياء التراث العريق للمملكة والمتوارث من الآباء والأجداد على مر السنين والعقود الماضية.
وفي هذا المقام يطيب لنا أن نبارك للمملكة العربية السعودية وشعبها الذي نفخر به وبانجازاته في هذه المناسبة الوطنية الكريمة والعزيزة على قلوبنا كخليجيين ويسرنا المشاركة فيها بكل وجداننا، ونسأل العلي القدير السداد لخطى القائمين على هذه البلد المعطاء لتحقيق الخير العميم. اللهم احفظ خليجنا آمناً مطمئناً.
** **
- كاتب كويتي