علي حسين (السعلي)
«عزنا بطبعنا»… عبارة تختصر مسيرة وطن، وتستحضر ذرى المعالي وقيم المجد والوفاء والعطاء. تمضي مملكتي العربية السعودية شامخةً كالجبال الراسيات، تستمد من تاريخها قوة الحاضر وطموح المستقبل.
نستعيد تاريخًا من العز والتوحيد الراسخ كجذور الشجر في أرض النماء، ونستشرف مستقبلًا من الرخاء المستدام. وتمضي مملكتنا بخطوات ثابتة نحو آفاق أرحب، بعزم قيادتها وإرادة شعبها، لتبقى راية التوحيد خفاقةً تعانق السماء.
إن مملكتنا راسخة في وجدان كل سعودي، بمواقفها ومنجزاتها التي يعرفها القاصي والداني. فوطننا وطن الأصول والطموح، وعلى خطى المؤسس الباني -طيب الله ثراه- نجدد العهد والولاء لهذا التراب الطاهر، ونحمل في أعناقنا أمانة العطاء والبناء، مستلهمين رؤية السعودية 2030، بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وطموحاتها التي تعانق عنان السماء.
كل عام وسعوديتنا في عز وريادة وتقدم ونماء، وكل نبض في أرواحنا يحمل عبق الانتماء إليها.
اليوم الوطني ليس مجرد تاريخ محفور في الذاكرة، بل حكاية مجد، وقصة كفاح، ومسيرة طموح خطها الأبطال بالعزيمة والأنفة والشموخ، وتعاقب على استكمال فصولها ملوكنا، حتى بلغ الوطن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده، مرحلةً جديدة من البناء والتحول، برؤية مستقبلية طموحة حولت كثيرًا من الطموحات إلى واقع ملموس.
شمس سعوديتنا لا تغيب؛ صنعت وطنًا أبيًا شامخًا، وُلد من رحم التضحيات، ومضى ليصبح منارةً للسلام وموطنًا يحظى بمكانة رفيعة واحترام واسع.
المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين، وموطن الحرمين الشريفين، وأرض الأمن والأمان، وعنوان للرفعة في مختلف الميادين. تاريخها ناصع، وجذورها ضاربة في أرض مباركة تضم المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومسيرتها الممتدة يرويها حاضر مشرق ويتطلع بها أبناؤها إلى مستقبل أكثر ازدهارًا.
لم يكن الوطن يومًا مجرد جغرافيا تحدها الجهات الأربع؛ شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا، بل هو ولاء وانتماء، وهوية وذاكرة، ودفء وأمان. الوطن قصة عشق أبدية بين شعب وفيّ مخلص وقيادة طموحة صاغت للمجد عنوانًا، ورسخت معنى الثبات في زمن المتغيرات الكبرى.
يبقى الوطن كالنخلة السامقة، جذورها ضاربة في أعماق التاريخ، وفروعها تطاول عنان السماء، وكلما اشتدت التحديات ازداد شعبه وقيادته تلاحمًا وصلابةً وعطاءً. نبني وننجز ليبقى وطننا شامخًا، وتبقى السعودية منارة هدى وسجلًا حافلًا بالبطولات والمنجزات.
سطر وفاصلة
المجد يبدأ من هنا؛ من وطن وُلد شامخًا كالجبال الراسيات، ويمضي نحو المستقبل بخطى ثابتة، لا يلتفت إلى الخلف، بل يتطلع دائمًا إلى آفاق أرحب.
هو وطن إذا غنى الرعاة فيه، أشرقت البوادي بالنور والسرور، وامتلأت بالعزيمة والنماء.
وطني، وإن خط الحكماء فيه مجدًا
كتبت الحروف في صفحة العز إجلالًا
دام عزك يا وطن، ودامت أفراحك ترفرف عاليًا كعلمنا السعودي، ودامت قيادتنا الرشيدة عنوانًا للحكمة والقوة والسلام.